الاثنين، 30 يوليو 2012

نعم وحشتنى




نعم وحشتنى ويكفينى انك احببتنى
يكفينى منك ابتسامه لانعم بدنيتى
ويكفينى منك سلاماً قد كان كل منيتى
وحشتنى وفى بعدى عنك نارى ولوعتى
فالقرب يشعل حنينى ولهفتى
وفى البعد نار الجوى تلظى مهجتى
يامن احببتك وملكت فيا كلى وسريرتى
قد تعب الفؤاد من الهوى وشوقاً به يتأججِ
حتى احترق لعناق خمر بات يتصنعِ
آلف الجوى والنوى سكراً يتجرعِ
تعب الفؤاد وآن من الم البعاد
فالقرب ابدا لا و لن يتنفس
آآآآآآه يامنية القلب فيك يتوجع
آه يامن بحضرته اموت واخشع
يامن منحنى تاشيرة انثى
وحبه قد ارق مضجعى
لو تدرى نارى لرضيت فرقتى
ورحمت قلبا ملكته وعقلا بات لم يعى
غير حبك ليل نهار فيه يصرع


شعر فى وادى سوف


الحضارة = أدب + أخلاق + احترام + علم


قال مفدي زكرياء عن وادي سوف في إلياذة الجزائر :


و يا وادي سوف العرين الأمين *** ومعقـــل أبطالنـــــــا الثائريـن
و مأوى المـناجيـد من أرضنــا *** وأرض عشيرتنـــــــا الأقربيـن
و ربض المحاميد أحرار غومــا*** ومن حطموا الظلم والظالمين
و درب الســلاح لأوراســـــــنا *** وقد ضاقت سبــل بالسالكين
أينسى إبـن شهـرة أحرارنـــا *** تلقــف رايـتــــــه باليـمـيـــــــن
أننسى ثلاثة أيــــام نحــــس *** وسوستال يندب في النائحين
و أخضر يحصد حمر الحواصــل*** فيها ويقطـع منـــها الوتيــــــن
و ضرغامها الهاشمي الشريف *** يذيق "بواز" العـــذاب المهيــــن
و كم كان سوف لضم الصفوف *** وجمع الشتات الحريص الضمين

وقال الشويعر سعيد المثردي :

سأكتب تاريخ واديــــك شــــــعرا *** وإن صيغ ذكره يا ســـــوف نثـــرا
و أروي عن السمر أمجاد قومي *** فينطق واديك بالشعــــــر دهــــــرا
سلوا أخضر الجند عن سر قومي *** سلوا جنة الوادي يعـــــرف خيـــرا
سلوا في المداشر غيطان نخلي *** سلوا الأرض في سوف شبرا فشبرا
تحدث أيا وادي ســــــوف النظال *** بما حقق السمر في الحــــــرب كرا
فمن أم في البيد فــــــوج رمــال *** نواة تنظم في الشعب ســـــــــــرا
و من سرب الفجر نحو الشمـال *** سلاحا لأوراس ينظـــــــــر ثــــــــأرا
و من فجر النور عنــــد الكثـــيب *** وعانق في غرة الشهـــــــر قـــدرا
فداء الجزائــــــر روح الشهيــــــد *** إلى جانب الرســــل يلقاه أجـــــرا

قال الأستاذ أبو بكر مراد بعنوان سوف العمالقة:

هذي التي أهـواهـا وتــهوانــــــي *** قصائد عشقها تنمو بوجداني
أزجي لــها الأشــــعار مــعتـــــرف *** صبــــابة حب متيــــــم ولهان
هي الضـــاد سل عـنها مـواطنـها ***تجد لها سوف خير أوطـــــــان
إمارة الشعر بعض من معالمها هنا *** يكللها نخلي وكثبـــــــــــاني
سوف ياسوف والشعر فيك رسالة*** وحبذا الشعر تبيـــانا لتبياني

قال الشاعر السوري أحمد هويس:

مدينة الوادي ضمي صفوة النجب *** من رادة الفكـــر والابـــداع والأدب
وعانقي النخوة العربـــاء في طرب *** باسم الأصالة والإسلام والنسب

وقال في قصيدة أخرى:

غزال الوادي في عينيك سري ***فأطفئي لوعة النفس الأبية
أتيت أعانق النجوى وأهــــفو *** إلى ربـــــع هلالي الهــــوية

قال الشاعر السوري أحمد دوغان:

يا صفوة الوادي أتيت وقصتي *** بين الجموع كما رأيت تراني
ما كنت أبغي البوح إلا أنني *** في كل يوم أشتري كتماني
ورأيت في طبع النخيل أصالة ***عربية...أفتكذب العينــــــــان؟

قال الشيخ حمزة بوكوشة يناجي الوادي من بعيد:

سقاك الغيث يا وادي الرمال ***وصانتـــــك الأسنة والعـــــوالي
وما زالــــت بك الحصباء درا *** حصاهــا فائق أسنى اللئـــالي
تذكرني مــــرائي البحر ليلا*** بنور البـــدر من فوق الرمـــــــال
فتبعث في الفؤاد هوى دفينا *** فيلهي النفس عن مرأى الجمال

وفيها قال الشاعر سمير سطوف :

جبل الثقافة لست بالوادي *** سميت ظلما يا جبين بلادي

الأحد، 29 يوليو 2012

كل الحكاية








قد حلمت باللقاء
اغمضت عينى باشتهاء
بين الطبيعة الغناء

لارتوى شهد عشق
بات فى ربا الضاع
ليت انا ياحلمى
ما حلمنا باللقاء


بعد ان مسحت الاه
من جبينى
اعدت للروح الهجاء
بعد ان ودعت حزنى
بابتسامة
اعدت لى بالبعد الشقاء



ستبقى لى كل الحكايا
ستبقى عشقى للنهاية
تلك كل الحكاية
=================


Egypt ـــ مصر (4)

القاهرة الجزء الثالث والأخير
http://www.startimes.com/f.aspx?t=17530753

* أشهر الأسواق تتعدد الأسواق الكبيرة في القاهرة وتتباين طبيعتها وخصائصها العامة بحكم امتداد المدينة الكبير مكانًا وزمانًا، وموقعها الجغرافي المتوسط بين محافظات الوجهين البحري والقبلي. فمنها الأسواق النوعية سواء المخصَّصة لبيع السلع الغذائية مثل: أسواق العتبة وروض الفرج والعبور والمذبح، أو المخصَّصة لبيع المنتجات المصنَّعة مثل: أسواق النحاسين والصاغة والفحامين والكعكيين والعطارين والدقاقين. ومنها الأسواق التاريخية وهي أسواق قديمة تكثر فيها بقايا الخانات التاريخية التي كان ينزل فيها التجار والمتسوقون الوافدون إلى القاهرة خلال فترات إقامتهم فيها، وأشهر هذه الأسواق خان الخليلي.
*المنشآت الرياضية: توجد في القاهرة ملاعب رياضية عديدة يأتي في مقدمتها من حيث الضخامة والسعة ملعب القاهرة الرياضي في مدينة نصر شرقي القاهرة، حيث تضم هذه المنشأة مجمعًا رياضيًا متكاملاً لكافة الألعاب، إذ يشمل عددًا من الملاعب المفتوحة والمغطَّاة متباينة السعة. ويوجد مجمعٌ رياضي أوليمبي شُيّد على أحدث طراز في ناحية المعادي جنوبي القاهرة لخدمة المنتخبات القومية في كافة الألعاب. هذا بالإضافة إلى المنشآت الرياضية التي تمتلكها الأندية الواقعة في نطاق القاهرة والتي تأتي في مقدمتها أندية الأهلي ،والزمالك ،والمقاولون العرب ،والسكة الحديد ،والترسانة ، والجزيرة، وهليوبوليس، وهليوليدو.
*الاقتصاد: تتنوع مصادر الاقتصاد بمدينة القاهرة وأهمها: الزراعة. لاتتجاوز مساحة الأراضي الزراعية في محافظة القاهرة 15 ألف فدان، وهي مساحة صغيرة، وخصوصًا إذا قورنت بإجمالي مساحة الأراضي الزراعية في مصر التي تتجاوز ستة ملايين فدان، مما يؤكِّد الطبيعة الحضرية للقاهرة بحكم وظيفتها الإدارية وموقعها الجغرافي ووضعها التاريخي. لذلك لا يتجاوز عدد العاملين بالزراعة في القاهرة 18 ألف عامل وهو ما يعادل أقل من 0,3% من جملة سكان القاهرة ذوي النشاط الاقتصادي.
ومن خصائص الزراعة في القاهرة كثافة الاستغلال الزراعي وصغر مساحة ملكية الفرد من الأراضي الزراعية التي لا يتجاوز متوسطها 0,6 من الفدان رغم أن المتوسط العام لملكية الفرد على مستوى مصر ككل يصل إلى 1,5 فدان للفرد تقريبًا. يشهد اتساع عمران المدينة خلال مراحل نموها المختلفة انكماشًا في مساحة الأراضي الزراعية سواء تلك التي كانت تحيط بالمباني عند الأطراف وخاصة في الشمال والجنوب، أو التي تتخلَّل نطاقاتها المبنية في شكل بقع متناثرة سرعان ما تقلصت حتى اختفت تمامًا من خريطة المدينة في الوقت الحاضر.
ويقتصر وجود الأراضي الزراعية محدودة المساحة في القاهرة على أطرافها الشمالية والجنوبية، حيث تنتشر زراعة محاصيل الخضراوات وأشجار الفاكهة التي تسهم في توفير جزء محدود من بعض احتياجات سكان المدينة من هذه المحاصيل.
* الصناعة: تُعدُّ القاهرة من المراكز الصناعية المهمة في مصر وخصوصًا أن إقليمها يضم ثلاث مناطق صناعية هي:
Ø   منطقة حلوان في الجنوب وتضم: مصانع الحديد والصلب (الفولاذ) والصناعات الهندسية والكيميائية والإسمنت والغزل والنسيج، وتتصدَّر حلوان أقاليم مصر الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والحديد والصلب والإسمنت.
Ø   منطقة شبرا الخيمة في الشمال وتُعدُّ مركزًا مهمًا للصناعات الغذائية ـ بحكم قربها المكاني من المناطق الزراعية في جنوبي دلتا النيل ـ والإلكترونية والهندسية والغزل والنسيج والملابس الجاهزة.
Ø   مدينة السادس من أكتوبر الجديدة في الشمال الغربي وتُعدُّ مركزًا مهمًا وجديدًا للصناعات الهندسية والكيميائية والمعدنية والغذائية والخشبية ومواد البناء والحراريات.
وتستهلك القاهرة وحدها أكثر من 35% من جملة الطاقة الكهربائية المستهلكة في مصر سنويًا. وتوجد أعداد كبيرة من المنشآت الصغيرة المتخصصة في الصناعات اليدوية تنتشر في الأحياء المحيطة بمركز المدينة التجاري.
* السياحة: تُعدُّ من الأنشطة الاقتصادية التي تبوأت مكانًا متميِّزًا بين الحِرَف التي يمارسها سكان القاهرة خلال العقدين الأخيرين على وجه الخصوص، حتى أن العاملين بالفنادق والمطاعم ومراكز الخدمات الرئيسية وحدها أصبحت نسبتهم تكون حوالي 3,9% من جملة العاملين في كافة الأنشطة الاقتصادية بالمدينة ـ تصل هذه النسبة إلى 4,2% في الجيزة ـ وأسهم في ذلك توافر المزارات التاريخية والسياحية والترويحية التي سبقت الإشارة إليها في القاهرة، مما أدى إلى تدفق السياح إلى المدينة بأعداد كبيرة كل عام وخاصة خلال أشهر الشتاء للاستمتاع بجو القاهرة الدافئ والتنزه في النيل عن طريق الجولات النهرية التي تنظم للسياح والتي تتيح لهم زيارة مناطق أثرية تتجاوز حدود القاهرة لتشمل المحافظات المطلة على نهر النيل والزاخرة بالآثار والمواقع التاريخية مثل المنيا وسوهاج وقنا وأسوان.
* النقل: تتعدد وسائل النقل داخل القاهرة وتربط بين أجزائها المختلفة بما في ذلك الضواحي. ويأتي في مقدمة هذه الوسائل من حيث السرعة وحدات المترو التي تصل ضواحي القاهرة بمركزها التجاري إذ توجد خطوط طولية تعمل عليها وحدات المترو بانتظام، مثل خط حلوان ـ باب اللوق الذي (يخدم النطاق الجنوبي للعاصمة) وخط مصر الجديدة ـ باب الحديد الذي (يخدم النطاق الشمالي الشرقي للعاصمة)، وغير ذلك من الخطوط. وبدأ تشغيل مترو الأنفاق عام 1987م وهو يربط حاليًا بين أحياء القاهرة الكبرى التي تتصدَّر العواصم العربية والإفريقية من حيث السبق في تشغيل هذه الوسيلة الحديثة بين وسائل النقل داخل المدن.
وتعد حافلات النقل العام العاملة على خطوط منتظمة من وسائل النقل السائد استخدامها للربط بين أحياء المدينة، وتتباين أعداد الحافلات العامة وكثافة تشغيلها تبعًا لعدد السكان وطبيعة الموقع الجغرافي للأحياء المختلفة. ويخدم القاهرة مطار دولي يوجد في هليوبوليس شرقي القاهرة ويضم ثلاث صالات ضخمة لسفر واستقبال الركاب والبضائع. ويصنَّف مطار القاهرة الدولي ضمن أكثر مطارات الشرق الأوسط كثافة، من حيث حجم حركة نقل الركاب، بحكم موقع مصر الجغرافي وعدد السكان والثقل الاقتصادي والسياسي لهذه المدينة العربية.
ويوجد في القاهرة ميناء نهري هو ميناء بولاق الذي شيد شمالي القاهرة منذ عام 1560 م ليربطها بباقي جهات البلاد عن طريق مجرى النيل والترع الملاحية الرئيسية؛ لذلك تركَّزت في بولاق منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي أعداد غير قليلة من المنشآت الصناعية التي يعتمد تشغيلها على الخامات المحلية المجلوبة من مختلف جهات مصر الريفية عن طريق وحدات النقل النهري رخيصة التكاليف.


ويُعتقد أن القاهرة سمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى نجم القاهر الذي ظهر في السماء عندما بُدئ في بناء المدينة، وتلى ذلك تشييد الفاطميين للجامع الأزهر الشريف الذي أصبح أمل الراغبين في دراسة العلوم الإسلامية من كافة دول العالم الإسلامي. ووسع السلطان صلاح الدين الأيوبي مؤسس الدولة الأيوبية في مصر (567 - 648هـ، 1171 ـ 1250م) من النطاق العمراني للقاهرة وبنى قلعته (قلعة صلاح الدين الأيوبي) في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي. وفعل المماليك نفس الشيء، حيث اتسع عمران المدينة خلال فترة حكمهم الطويلة (648 - 923هـ،1250 - 1517م)، وشيّدوا فيها العديد من القصور والمساكن الفاخرة والمساجد الجميلة التصميم والتي لا يزال العديد منها باقيًا حتى الآن. وتركت فترة الحكم التُّركي على مصر (923 - 1299هـ، 1517 - 1882م) بصماتها في بعض مساكن المدينة، بالإضافة إلى مسجد محمد علي باشا الذي بني على طراز المساجد التُّركية التاريخية الموجودة في إسطنبول بتركيا.
وتنتشر حاليًا المباني الحديثة متباينة الطراز ذات الامتداد الرأسي الكبير في العديد من أحياء القاهرة، وخاصة في النطاق التجاري بوسط المدينة والشوارع المؤدِّية إليه حيث ترتفع أسعار الأراضي، وتتمثَّل محاور الامتداد العمراني الحديث في المحور الجنوبي صوب حلوان، والمحور الشمالي الشرقي صوب هليوبوليس، والمحور الشرقي في اتجاه طريقي القاهرة ـ الإسماعيلية ، القاهرة ـ السويس .

المنصورة



مدينة مصرية، هي قاعدة مديرية الدقهلية وهي مدينة جميلة. جيدة الهواء واقعة على الشاطئ الأيمن لفرع دمياط.

تعتبر من مدن مصر التجارية في القطن والحبوب وبها معاصر للزيوت كثيرة ومعامل لحلج القطن، وتصنع فيها أيضا أقمشة قطنية وكتانية.


بناها الملك الكامل ناصر الدين الأيوبي في سنة(616) هـ عندما دخل الفرنج دمياط. وحصلت بقربها سنة(648) هجرية أي(1250) وقعة كانت موقعة المنصورة في عام 648هـ، 1250م ووقعت بين المسلمين في مصر في عهد الملك الصالح، وقوات الفرنجة بقيادة الملك الفرنسي لويس التاسع، قائد الحملة الصليبية الثامنة على مصر، وكان من أسبابها أن المملكة اللاتينية التي أنشأها الصليبيون في بيت المقدس لم يطل أجلها أكثر من ثمانية وثمانين عامًا، ثم سقطت على يد صلاح الدين الأيوبي، وارتد الصليبيون إلى قلاعهم الساحلية، ورأوا منذ ذلك الحين أن يحولوا ميدان حروبهم إلى مصر ليحطموا تلك القوة التي أوقعت بحملاتهم وأفسدت تدابيرهم حيث يمكث فيها السلطان الأيوبي.
   الوادي الجديد    

تقع محافظة الوادي الجديد في جنوب غرب الجمهورية المصرية وتشمل الأجزاء الجنوبية من الصحراء الغربية بنسبة 56% من مساحتها، وتشترك في الحدود الدولية مع ليبيا غرباً، والسودان جنوباً. أما حدودها فهي تشترك مع كردونات محافظتي الجيزة ومرسى مطروح شمالاً ومحافظات( المنيا - أسيوط - قنا - أسوان ) شرقاً.
تعتبر محافظة الوادي الجديد من أكبر المحافظات من ناحية المساحة ومن أقلها في الكثافة السكانية حيث تبلغ مساحة المحافظة 376505 كم2، أما عدد السكان في نهاية عام 1996 فقد بلغ 141737 نسمه منهم 73318 نسمه في القطاع الريفي بنسبة 51.7% كما بلغ معدل الزيادة السكانية 2% تقريبا.
العاصمة الإدارية للمحافظة هي مدينة الخارجة وتبعد عن القاهرة 600كم في اتجاه الجنوب الغربي، وتبعد عن مدينة أسيوط 228 كم في نفس الإتجاة. وتقع مدينة موط عاصمة مركز الداخلة على مسافة 190 كم في اتجاه غرب مدينة الخارجة ويقع مركز الفرافرة على مسافة 350 كم في اتجاه شمال غرب مدينة الداخلة، وتتكون المحافظة من 3 مراكز إدارية تضم 3 مدن كما تضم17 وحدة محلية قروية تشمل 110 قرية.
تضم المحافظة فرع لكلية التربية جامعة أسيوط وجاري إنشاء كلية للزراعة، ويبلغ عدد مدارس التعليم العام في محافظة الوادي الجديد 230 مدرسة منها 154 مدرسة بالقطاع الريفي بنسبة 67% وعدد 29 معهداً للتعليم الأزهري منها 15 بالقطاع الريفي.
تبلغ المساحة المزروعة 69717 فدان، ومن أهم المحاصيل البلح حيث يبلغ عدد أشجار النخيل اكثر من مليون نخله وكذلك محاصيل القمح والبصل والطماطم.
من أهم الصناعات بالمحافظة صناعة تعبئة وتغليف البلح، السجاد والكليم، الأرابيسك من جريد النخيل، تقطير الزيوت العطرية وبعض الصناعات الغذائية.
ويعتبر مشروع فوسفات أبو طرطور من أهم المشروعات التعدينية العملاقة على مستوى الجمهورية حيث يقدر احتياطي الخام بنحو 987 مليون طن ويهدف المشروع إلى إنتاج 202 مليون طن ركاز فوسفات سنوياً.
     أسوان




تعتبر أسوان بوابة المحروسة من جهة الجنوب، وهي حلقة الوصل بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه وهي نقطه الاتصال بين مصر وأفريقيا. فهي آخر محافظات صعيد مصر جنوبا، وسماها المصريون القدماء (سونو) أي السوق، حيث كانت منطقة تجارية ومحطة القوافل التجارية القادمة من النوبة القديمة.

وقد حرف الإغريق ذلك الاسم إلى (سين) ثم أطلق عليها الأقباط (سوان) إلي أن جاء العرب في القرن السادس الميلادي فنطقوها (أسوان) .

تقع محافظة أسوان جنوب جمهورية مصر العربية ويحدها من الشمال محافظة قنا وشرقا محافظة البحر الأحمر وغربا محافظه الوادي الجديد وجنوبا جمهورية السودان الديمقراطية عند خط عرض (22) شمال خط الاستواء. وتقع مدينه أسوان عاصمة المحافظة علي الشاطئ الشرقي ويقع منها جزء على السهل الذى يحف النيل وجزء آخر على التلال التي تمثل حافة الهضبة الصحراوية الشرقية. وترتفع مدينة أسوان حوالي 85 متر فوق سطح البحر وتبعد عن القاهرة بحوالي 879 كيلو متر.

هذا الموقع يمنحها طبيعة خاصة حيث انها تتميز بوجود الرمال الصفراء والأراضي الخضراء والمياه الصافية، لذا تعتبر نموذج رائع لجميع الفنانين والمؤلفين حيث انهم يعملون في جو يحيطه الهدوء والجمال.

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة أسوان 34608 كم2 ، تقع مدينة أسوان على خط عرض 24 أي بفارق درجة واحدة شمال مدار الجدي مما يجعل جوها شديد الحرارة في فصل الصيف ومتوسط الحرارة في فصل الشتاء، كما أن جوها جاف طوال العام. ويتميز جوها أيضا بارتفاع الفارق بين درجات الحرارة بها ليلا عن نهارها، مثلها مثل باقي المناطق الصحراوية، أما تشابه فصلى الربيع والخريف فيجعل تميزها صعبا بدون النظر إلى النتيجة. فيبقى فصلى الصيف والشتاء هما الفصلين المميزين بأسوان.
تصل درجات الحرارة بأسوان نهارا خلال فصل الصيف إلى 46 درجة بينما تنخفض عن الصفر في بعض ليالي الشتاء، كما لا تتعدى الرطوبة بها 50 % إلا نادرا إلا بوقت قليل من ليالي الشتاء، وتعتبر نسبة سقوط الأمطار(صفر) خلال الفصول الأربعة؛ ولكن هناك احتمال ضئيل جدا لسقوط أمطار ثقيلة ولفترة قصيرة على هيئة سيول، أما نسبة التبخر فهي في حدود 30 مم يوم في فصل الصيف و 10 مم في فصل الشتاء.

ووردت في معجم البلدان أن أسوان بلد في آخر الصعيد بمصر، وذكرها ابن الجيعان باسم ثغر أسوان من أعمال القوصية، ويفخم بعض المؤرخين والجغرافيين السين وتقلب إلى صاد وتصبح (اصوان).


ويقول المقريزي: أسوان لغة معناها الحزن – من قولهم آسى الرجل آي حزن ورجل آسيان وأسوان أي حزين.

ويرجع السبب في تفسير المقريزي لهذا دون النظر إلى اشتقاق الاسم من المضمون الفرعوني أو القبطي، راجع في اعتقاده إلى ما قاسته أسوان طول العصر الإسلامي من الأسى والحزن الدائم على فقد أبنائها وشبابها في الحروب التي لم تنقطع مع بلاد النوبة وقبائل البجة والتي وصلت غزواتها حتى وقفت في محافظة قنا .
وذكرت المراجع التاريخية باسم (ثغر المحروث) وعلى ذلك فإن هناك قبائل كثيرة عاشت في أسوان والصحراء الشرقية (البحر الأحمر ) منها العربي والفارسي والتركي بعضها ما زال موجود والبعض أبادها الدهر وجهلت أحوال اكثر أعقابهم.

تعتبر أسوان بوابة مصر المحروسة من جهة الجنوب، وهى حلقة الربط بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه وهى نقطة الاتصال بين مصر وافريقيا. فهي آخر محافظات صعيد مصر جنوباً، وقد سماها القدماء المصريون ( سونو)، حيث كانت ملتقى التجارة ومحط القوافل التجارية القادمة من إلى النوبة .

اشتهرت أسوان في العصور التاريخية بموقعها الجغرافى، وبوجود الأحجار الصلبة بها كالجرانيت والديوريت وغيرها




  أسيوط

تعتبر محافظة أسيوط من أعرق محافظات مصر وهي عاصمة الصعيد. تحتفل بعيدها الوطني في 18 أبريل من كل عام و هي ذكرى المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين في 18 أبريل سنة 1799 م.

تنقسم المحافظة إداريا إلى 11 مركز، 11 مدينة، 2 حي،52 وحدة محلية قروية. تضم 236 قرية، 911 عزبة و نجع. وبها أقدم جامعة أقليمية وهي جامعة أسيوط العريقة والتي تضم 14 كلية بأسيوط، وكلية بفرع الجامعة بمحافظة الوادي الجديد وفرع لجامعة الأزهر يضم 9 كليات.



المساحة المنزرعة بالمحافظة 232 ألف فدان، وتشتهر بإنتاج القطن الذي حقق المركز الأول في الانتاج خمسة سنوات متتالية من 1996-2000 على مستوى الجمهورية والقمح و الذرة الشامية و الذرة الرفيعة الموالح و الرمان و المانجو والعنب والموز.

وتساهم المحافظة في النشاط الصناعي بصناعات كبرى مثل الإسمنت والسماد وتكرير البترول والأدوية وحلج وغزل الأقطان، وقد تم انشاء 6 مناطق صناعية بمراكز المحافظة .

تم تطوير مطار أسيوط ليصبح دوليا والذي يقع على بعد 35 كم من مدينة أسيوط على طريق أسيوط/الوادي الجديد. وجاري انشاء مدينة أسيوط الجديدة شرق النيل على مساحة أربعة آلاف فدان بوادي الأسيوطي تستوعب 100 ألف نسمة .

توجد بالمحافظة 38 منطقة جذب سياحي فرعونية وقبطية واسلامية وحديثة، منها منطقة آثار مير، ومنطقة آثار الهمامية، والدير المحرق بالقوصية، وديرة السيدة العذراء بدرنكه، ومسجد الفرغل بأبوتيج، والمعهد الديني الأزهري بأسيوط، والمسجد الأموي، ومسجد المجاهدين بمدينة أسيوط وقناطر أسيوط ومحمية وادي الأسيوطي.
بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء تم انشاء وتطوير عدد 115 مركزا للمعلومات يعمل بها 626 من أكفأ العاملين بالمحافظة كما تم انشاء 3 مراكز للتدريب على علوم الحاسب و تكنولوجيا المعلومات قامت بتدريب 30496 من الطلبة وشباب الخريجين والعاملين بالجهاز الاداري للمحافظة. كذلك تم انشاء أربعة اندية لطفل القرن الحادي والعشرين وربط مركز معلومات المحافظة ومركز التدريب على علوم الحاسب بديوان عام المحافظة ونادي طفل القرن الحادي والعشرين بجمعية الرعاية المتكاملة وكذلك ربط بعض الادارات الرئيسية بديوان عام المحافظة وعدد 10 مراكز ومدينة وحي بشبكة الانترنت.

* ومن أبرز أعلام المحافظة:
v    الزعيم جمال عبد الناصر
v    الزعيم عمر مكرم
v    الامام جلتال الدين السيوطي
v    فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف الأسبق
v    فضيلة الامام الأكبر محمد الفحام شيخ الأزهر الأسبق
v    فضيلة الشيخ حسنين مخلوف مفتي مصر الأسبق
v    محمد محمود باشا رئيس الوزراء الأسبق
v   كمال حسن علي رئيس الوزراء الأسبق
v    الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي
v    الصحفي أحمد بهاء الدين
v    الشاعر محمود حسن إسماعيل
v    إسماعيل القباني وزير التريبة والتعليم الأسبق
v    الدكتور محمود محفوظ وزير الصحة الأسبق
v    الدكتور جمال العطيفي وزير الثقافة الأسبق


بني سويف  

تعتبر محافظة بنى سويف ضمن التخطيط الإقليمي لشمال الصعيد. يحدها شمالاً محافظة الجيزة وجنوباً محافظة المنيا وشرقاً محافظتي البحر الأحمر والسويس وغرباً محافظة الفيوم. وتبلغ مساحة المحافظة الكلية 7169 كم2 كما يبلغ التعداد التقديري للسكان في يناير 96 (18601809 نسمه). يتواجد بالقطاع الريفي للمحافظة ( 1422340 نسمه) بنسبة تصل إلى 75% ويبلغ معدل الزيادة السكانية بالمحافظة 2.69% سنوياً، وتتكون محافظة بنى سويف من 7 مراكز إدارية، 7 مدن،38 وحدة محلية قروية،220 قرية تابعة.

وتضم المحافظة 10 كليات تتبع جامعة القاهرة وكلية للتعليم الصناعى تتبع وزارة التعليم العالي وكلية للدراسات الإسلامية تتبع جامعة الأزهر ومحطة للبحوث الزراعية و7 مراكز تدريب مهنية، ويبلغ عدد فصول التعليم قبل الجامعي (12264) فصل للتعليم العام يتواجد منها بالقطاع الريفي (6107) فصل بنسبة 66.5% و(666) فصل للتعليم الأزهرى يتواجد منها بالقطاع الريفي (390) فصل بنسبة 53% من الفصول.

تبلغ إجمالى المساحة المنزرعة 264451 فدان، وتتفوق المحافظة في إنتاجية القمح والقطن كما تتميز بإنتاجية البصل والثوم والشمام بالإضافة إلى النباتات الطبية والعطرية، كما يبلغ إجمالي مساحة الأراضي القابلة للاستصلاح إلى ما يقرب من 51921 فدان، وتساهم المحافظة في النشاط الصناعي من خلال صناعة الأسمنت والطوب الطفلي والنسيج كصناعات كبري والسجاد والكليم اليدوي كصناعات صغرى، وقد تم حصر أملاك الدولة بالمحافظة والتي تنوعت بين أراضى (داخل وخارج الزمام - طرح نهر صناعية - بناء) ويبلغ إجمالي مساحتها ( 805.5) فدان داخل وخارج الزمام في نطاق الـ2 كم تصل قيمتها لحوالي (200 مليون جنية) مصري وبعد الـ 2 كم توجد أراضى صحراوية تبلغ حوالي مليون و300 ألف فدان.

* أهم المناطق الصناعية:
v    منطقة الصناعات الخفيفة داخل كردون بنى سويف الجديده بمساحة 950 فدان تضم 139 قطعة مستكملة المرافق تم حجزها بالكامل بل وبدأت بعض مصانعها في الإنتاج.
v    منطقة الصناعات المتوسطة داخل كردون بني سويف الجديدة.
v    مجمع الصناعات الصغيرة على مساحة 36 فدان بشرق النيل تستوعب 300 ورشة.
v    منطقة بياض العرب بمساحة 750 فدان.
v    منطقة جبل النور بمساحة 500 فدان.
v    منطقة كوم أبو راضى بمساحة 655 فدان. بالإضافة إلى منطقة للصناعات الثقيلة جارى إنشاؤها في صحراء الواسطي بمعرفة هيئة الاستثمار والمناطق الحرة.

* أنجبت بنى سويف أعلاماً نبغوا في شتى الميادين منهم:
v    الإمام البوصيري.
v    الإمام البويطي.
v     الإمام النويري.
v    القديس أنطونيوس.

كما قدمت المحافظة عدداً كبيراً من الشهداء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لمصر عبر العصور.

* آثار بنى سويف:
تعتبر محافظة بني سويف متحفاً تاريخياً لكل العصور تشمل العديد من كنوز مصر حيث يوجد بها ثاني أقدم هرم مدرج في العالم والذى بناه "الملك حونى" أخر ملوك الأسرة الثالثة وأتم بناءة أبنه "الملك سنفرو" أول ملوك الأسرة الرابعة وهو والد الملك خوفو باني الهرم الأكبر بالجيزة، كما تتنوع الآثار الفرعونية في المراكز والقرى ( أبو صير أهناسيا _ جبانة سدمنت الجبل _ دشاشة _ الحيبة _ المضل ) وتتوزع في أرجاء المحافظة الآثار القبطية من كنائس وأديرة ومنها دير الأنبابولا ودير القديس أنطونيوس في مركز ناصر وكنيسة السيدة العذراء بقرية بياض العرب شرق النيل ودير مارى جرجس بسدمنت الجبل ولقد عثر في المضل وهي قرية صغيرة في حضن الجبل الشرقي على الضفة الشرقية لنهر النيل تجاه مدينة بنى سويف على مقبرة صغيرة بها مومياء لطفلة صغيرة وجد تحت رأسها مخطوط كامل بالخط القبطي على جلد غزال واتضح من ترجمته أنه مزامير النبي داود وهو محفوظ بالمتحف القبطي حالياً، وتتوزع الآثار الإسلامية في المحافظة حيث توجد مقبرة الأمير أحمد شديد بقرية سدس الأمراء ومقبرة مروان بن محمد في قرية أبو صير الملق ومسجد السيدة حورية في مدينة بنى سويف على بعد 18 كم وهو كهف ضخم في قلب الجبل بعمق حوالي 17 متر تتوزع الصواعد والهوابط من الآلباستر النقي في شكل خلاب وفي أرضية الكهف في الركن الشرقي منه يوجد مجري مائي ينخفض عن مستوي أرضية الكهف يعتقد أنه وسيلة تصريف المياه المتجمعة في الكهف.



بور سعيد


مبنى إدارة مرفأ بور سعيد
بور سعيد اسم مركب من كلم PORT ومعناها ميناء وكلمة سعيد اسم حاكم مصر وقت بدايتها التاريخية، ويرجع أصل التسمية إلى اللجنة الدولية التي تكون من إنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وإسبانيا وبيد مونت حيث قررت هذه اللجنة في الاجتماع الذي عقد في عام 1855 اختيار اسم بور سعيد علي الثغر المقترح إنشاؤه في شمال القناة، وذلك تيمنا بالوالي محمد سعيد باشا والي مصر آنذاك و الذي أعطي ديليسبس إلى الموقع الذي اقتنع بصلاحيته ليكون مدخل القناة وكان معه مرافقوه من الفنيين ومائة وخمسون من البحارة والسائقين والعمال. وفي صباح 25 أبريل 1859 رفع العلم المصري على الموقع وألقى ديليسبس كلمة وسط العمال والفنيين من الأجانب المصريين وبدأت أعمال الحفر.

* وتميز تاريخ بور سعيد بعدة مراحل هي:
من عام 1859 حتى 1902 :
 قامت في هذه الفترة الميناء الأولي بدائية في شكلها وأدائها ثم تطورت لتؤدي دورها في إطار حركة السفن العالمية وإطار الخدمات البحرية.
من عام 1903 حتى 1930 :
بلورت هذه الفترة شخصية المدينة والميناء و عمق دور المنطقة الحرة التجارية بعد اتفاق شركة قناة السويس و الحكومة المصرية.
في 1 فبراير 1902:
 سجلت هذه الفترة العملاقة أحداثا جسام عدوان 1956 وأثاره المضادة لنمو أنشطة الميناء ثم محاولات متكررة للتغلب عليها وبداية النظرة التخطيطية المتكاملة التي تستهدف تغير الهيكلية الاقتصادية والانطلاق إلي مشاركات اقتصادية في الصناعة والتجارة تقلل من الاعتماد الكامل على خدمات وحركة العمال بالميناء والتهجير ومشكلاته الاجتماعية والاقتصادية ثم انتصار أكتوبر المجيد 1973 ووضوح الاهتمام الكبير الذي أبدته الدولة في إطار خلق أنشطة اقتصادية جديدة، ثم إقامة نظام المنطقة الحرة للتطبيق علي ميناء بور سعيد بتعديل القوانين الجمركية وصدور قانون جمركي جديد رقم 66 لسنة 1963، ثم تطبيق نظام المنطقة الحرة على مدينة بور سعيد في 1 يناير 1976 والمظاهر الخاصة للأنشطة الاقتصادية.
منذ عام 1957 وحتى اليوم:
شهدت هذه الفترة استقرار وتعددت مشروعات الميناء- التوكيلات الملاحية - الشحن والتفريغ من عام 1956، شهدت هذه الفترة صدور قانون الضريبة الجمركية وتم فصل بور سعيد كمساحة أرضية عن لميناء بسور خشبي ثم حديدي، وتعمقت وظيفة الميناء وفاعليتها وزاد اعتماد الدول على قناة السويس كعامل مهيء لأفضل ظروف الربحية للسلع المستخدمة له عابرة شمالا أو جنوبا.
وعلى وجه التحديد فإن معالم العمران والمدنية تحتك في بورسعيد من خلال محورين:
* محور إقليمي يتشابه في بور سعيد وبقية الجمهورية بدرجات متفاوتة من إقليم لآخر .
* محور عالمي يستخدم الميناء إطار أو كادر للتعامل والتكامل ما بين بور سعيد والعالم كله على اتساعه و درجات متفاوتة من دولة لأخرى.

نصب الجندي المجهول في بورسعيد

* الأحداث التي مرت بها محافظة بور سعيد:
* العدوان الثلاثي الغاشم عام 1956 بعد حدوث تأميم قناة السويس والذي قامت به إنجلترا وانتصر فيه أبناء بور سعيد نتيجة للكفاح والصمود والتصدي للعدوان.
* عدوان إسرائيل عام 1967 والذي تم على أثره تهجير أبناء المحافظة إلى محافظات وقرى مصر عام 1969 و إغلاق قناة السويس التي كانت أهم مصادر الرزق لأبناء الحافظة .
* انتصار القوات المصرية عام 1973 وعبور القناة وعودة أبناء المحافظة من أماكن التهجير.
* قرار إعلان بور سعيد منطقة حرة عام 1975 وانفتاحها على العالم وافتتاح قناة السويس مرة أخرى لإسقبال السفن بعد إغلاقها أكثر من ثمانى سنوات بسبب الحرب .

* أهم المناسبات في المحافظة:
v    عيد النصر 23 ديسمبر
v    إعادة افتتاح قناة السويس 5 يونية
v    العبور المجيد وتحرير الأرض من العدوان الغادر 6 أكتوبر
v    الاحتفال بشم النسيم حيث يقام له إحتفالات خاصة في شوارع وميادين المحافظة.



  رشيد    

رشيد بلدة جميلة تقع على ملتقى نهر النيل بالبحر الأبيض المتوسط. يتعانق عندها البحران.. واحد عذب والآخر مالح. رشيد طيبة المناخ، هادئة، تشرق عليها الشمس من خلال الأشجار والأزهار.


رشيد بلدة سياحية تفتح أبوابها لجميع السياح الذين يقصدون فيها مناطق أثرية وطبيعية جميلة. فيها مسجد أبي مندور الأثري. وعند هذا المسجد في وقت الغروب، يجد السائح أروع مشاهد الطبيعة والحدائق والبساتين والأشجار وما عليها من ثمار تسرُّ الناظرين. وهذا يجعل من رشيد جنة وارفة الظلال.

عرفت رشيد ببلدة المساجد حيث أنها تعتبر من أقدم المدن الإسلامية في مصر، فيها مسجد زغلول، وهو مسجد أثري نادر المثال بمصر، حيث تزيد مساحة رقعته على مساحة رقعة الجامع الأزهر إذ كان فيه 360 عمودا.

وقفت رشيد في مواجهة الإنكليز بقيادة فويزر عام 1807، وتم القضاء عليهم من شرفات منازل أهالي رشيد وأسطحها.








    سوهاج  

تعتبر محافظة سوهاج إحدى محافظات الوجه القلبي، وتبعد 467 كيلو متر عن القاهرة، يحدها شمالاً محافظة أسيوط وجنوباً محافظة قنا وشرقاً محافظة البحر الأحمر وغرباً محافظة الوادي الجديد، وتمتد المحافظة طولاُ بنحو 125 كم على نهر النيل، وتبلغ مساحة المحافظة الكلية 6546 كم، والمساحة المأهولة 154.7 كم2. يغطي القطاع الريفي منها 130.7 كم2 بنسبة 84%.

تتكون المحافظة من (11) مركز إداري، (11) مدينة، (3) أحياء، (51) وحدة محلية قروية، (268) قرية تابعة، (1217) كفر ونجع بإجمالي (1468) تجمع سكني ريفي.

تضم المحافظة (7) كليات، ومركزاً للبحث العلمي،(12) مركز للتدريب المهني، ويبلغ عدد مدارس التعليم قبل الجامعي (1247) مدرسة للتعليم العام، يتواجد منها في القطاع الريفي (917) مدرسة،(317) مدرسة للتعليم الأزهري يتواجد منهم بالقطاع الريفي (311) مدرسة.

تبلغ المساحة المزروعة 295600 فدان وتبلغ المساحة القابلة للإستصلاح 22058 فدان، وتشتهر بمحاصيل القمح والبصل والفول والقطن والقصب والذرة الشامية والرفيعة ، كما تبلغ إجمالي المساحة القابلة للإستصلاح 17011 فدان.

تساهم المحافظة في النشاط الصناعي من خلال صناعة السكر، الغزل والنسيج، هدرجة الزيوت، دقيق السيمولينا، المكرونة كصناعات كبرى والنسيج اليدوي، الكليم والسجاد ونجارة الأثاث كصناعات صغرى. كما أن هناك العديد من المشروعات العملاقة بالمحافظة منها مشروعات الصرف الصحي ومصنع سكر جرجا، عجائن المكرونه بطما، المنطقة الصناعية غرب سوهاج.

وقد قدمت محافظة سوهاج من خيرة أبنائها الكثير الذين أعطوا لمصر والعالم العربى والإسلامي عطاءاُ كبيراُ في شتى المجالات نذكر منهم من رواد النهضة العلمية الحديثة:
v    الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي.
v    الشيخ على يوسف المؤيد.
v    الشيخ مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر السابق.
v    الأمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر الشريف حالياُ.
v    السيد اللواء عمر عبد الآخر محافظ القاهرة.
v   المستشار أحمد عبد الرحيم حمادي وكيل مجلس الشعب.
v   الدكتور محمد هشام الشريف مستشار وزير الدولة للتنمية الإدارية والمشرف العام على مراكز المعلومات ودعم إتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء.
v   العميد علي عثمان علي بلتك قائد عمليتي تدمير المدمرتين بيت شاف وبيت يم الإسرائيليتين.


     كفر الشيخ  


تعتبر محافظة كفر الشيخ من أكبر محافظات إقليم الدلتا من ناحية المساحة حيث تبلغ مساحتها 3748 كم2 ، وتقع في أقصى شمال الجمهورية. وتطل المحافظة على البحر المتوسط بامتداد ساحلي يبلغ طوله 100 كم، ويحدها غرباً فرع رشيد بطول 85 كم حتى مصبه في البحر المتوسط وشرقاً محافظة الدقهلية وجنوباً محافظة الغربية. ويبلغ التعداد التقديري لسكان محافظة كفر الشيخ في يناير96 حوالي 2299641 نسمة يتواجد منهم في القطاع الريفي 1724731 نسمه بنسبة 75%. تتكون محافظة كفر الشيخ من 10 مدن، 10 مراكز إدارية، 44 قرية رئيسية، 161 قرية تابعة، 1695 عزبة بإجمالي 1900 تجمع سكني ريفي.
يبلغ عدد الكليات الجامعية بالمحافظة 7 كليات بالإضافة إلى عدد (2) معهداً للخدمة الاجتماعية أحدهما عالي والآخر متوسط وذلك بخلاف كلية للتربية النوعية تابعة لوزارة التعليم العالي. يبلغ عدد المدارس بالتعليم قبل الجامعي في محافظة كفر الشيخ 1990 مدرسة للتعليم العام منهم 881 مدرسة للقطاع الريفي بنسبة 74% ويبلغ عدد المعاهد الدينية للتعليم الأزهري 298 معهداً منهم 248 معهداً بالقطاع الريفي.
 يبلغ إجمالي المساحة المنزرعة بالمحافظة 530054 فدان. وتشتهر بإنتاج الأرز والبنجر والقمح والقطن كما تساهم المحافظة في النشاط الصناعي حيث تتواجد بها صناعات سكر البنجر، الألبان، الزيت والصابون، الأعلاف، ضرب الأرز وحلج وغزل القطن.
 تعتبر المحافظة من أهم محافظات الوجه البحري من الناحية الأثرية والتاريخية حيث كانت تضم بين ربوعها عاصمة الوجه البحري في عصور ما قبل التاريخ (بوتو القديمة) وتعرف حالياً بتل الفراعين التابعة لقرية أبطو بمركز دسوق. وتنقسم مناطق الجذب السياحي بالمحافظة إلى سياحة ترفيهية كمصيف بلطيم وبحيرة البرلس وحديقة دسوق وسياحة دينية كمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وكنسية العذراء وسياحة تاريخية وأثرية كسخا وتل الفراعين، بالإضافة إلى التلال الأثرية الأخرى كتل قبريط بخلاف منزل الزعيم سعد زغلول بقرية أبيانة مركز مطوبس والسياحة الداخلية كقناطر أدفينا ومحطات البحوث الزراعية، ومركز التدريب على الأرز بقرية ميت الديبه مركز قلين آثار حربية كطابية العياش وعرابى ببلطيم والآثار الحربية من عهد أسرة محمد علي.

Egypt ـــ مصر (3)



  السـويـس        

هي ثغر في مدخل ترعة السويس من جهة البحر الأحمر بالقرب من أطلال مدينة قائمة كانت تسمى بالقلزم وهي تبعد عن البحر بنحو ثلاثة كيلومترات، وهي نقطة اتصال تجارة مصر بالهند والصين واليابان والهند الصينية وغيرها.

كانت السويس قبل فتح قناة السويس ذات قيمة تجارية كبيرة فكانت تجارة الهند والصين واليابان الذاهبة إلى أوروبا تنصب إليها ثم تحمل منها على الخطوط الحديدية إلى الإسكندرية ومنها توجه إلى أوروبا، فكانت حركتها في ذلك العهد نشطة وأما اليوم، بعد فتح قناة السويس فصارت السفن تخترق القناة بدون أن تعرج على السويس ولا ينزل إليها من البضائع إلا ما هو خاص بمصر.

  الفيوم        

كانت الفيوم في العصور القديمة هي المقاطعة 21 من الأقاليم الإدارية للوجه القبلي، وكانت تسمى Mc rt-pht وتعني الشجرة السفلى، وكانت هي والمقاطعة 20 تكونان مقاطعة واحدة قبل أن تستقل كل منهما عن الأخرى .

وقد سميت الفيوم بإسم (مير وير) أي البحر العظيم يوم كانت المياه تغمر كل منخفض الفيوم، ثم سميت شيدت sdt sdt أي أرض البحيرة المستخلصة بناءً على عمليات إستصلاح الأراضي باستخلاصها من مياه البحيرة، وفي العصر اليوناني الروماني أطلق عليها اسم (كريكوديلوبولي) لوجود التمساح بالمنطقة والذي كان معبوداً بها تحت إسم (الإله سبك). وكان يطلق عليها أيضاً إسم (برسوبك) أي دار الإله سوبك، وتغير الإسم إلى (أرسينوي) تكريماً لأخت زوجة بطليموس الثاني فيلادلفوس، وهي أصل ديموطيقي P3-ym أي بىي يم معناها اليم أو البحيرة التي تحورت إلى فيوم وأضيفت إليها آداة التعريف العربية بعد الفتح العربي إضافة إلى آداة التعريف المصرية p فأصبحت (الفيوم) .

*السواقي:
تعتبر السواقى من أهم معالم محافظة الفيوم حيث أنها المحافظة الوحيدة في مصر التي بها هذا النوع من السواقي، ووفاء لدورها في نشر الخضرة والزراعة في ربوع الفيوم فقد تم وضعها كشعار للفيوم.

*بحيرة قارون:
ارتبط تاريخ البحيرة بتاريخ الفيوم منذ نشأتها، كما أن مساحتها كانت تغطي مساحة الإقليم كله، وهي تعتبر من أقدم الآثار الطبيعية في العالم.

يتكون تصميم شعار علم الفيوم من سواقي ونسر وعلم مصر باعتبار أن الفيوم واحدة من أقاليم مصر التي تعتز بالإنتماء إلى الوطن الأم. يحيط بالشعار إطار أصفر إشارة إلى الصحراء التي تحيط بالفيوم من كل مكان . تأخذ أرضية العلم اللون الأخضر نسبة إلى الصفة الزراعية الغالبة في الفيوم .
تحتفل الفيوم في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام بعيدها القومي تخليداً لوقفة شعب الفيوم ضد الإحتلال الإنجليزي إبان ثورة 1919 بقيادة حمد باشا الباسل، كما تحتفل بهذا التاريخ كذكرى لبدء تنفيذ مشروع مقاومة البلهارسيا وإتمام مشروع وادي الريان لحل مشكلة الصرف في بحيرة قارون، كما وأن هذا التاريخ يقع في شهر الربيع حيث تكون الطبيعة في الفيوم في أبهى حللها.
تتعدد إمكانات الجذب السياحي في الفيوم إلى عناصر مختلفة تتيح توفر أنواع عديدة من السياحات في الفيوم كالسياحة البيئية وسياحة السفاري والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية.

وأهم عناصر الجذب السياحي في الفيوم هي :
Ø     المناخ المعتدل.
Ø     الموقع القريب من القاهرة على خط السير السياحى .
Ø     قبل الإنسان وما قبل الحضارة، والآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية .
Ø     توفر الإمكانيات الثقافية والفلكلور الفيومي.
     النقاء البيئي
                                   


//--> <--SS-- language=--SS-- src="dhtml_lib_lite.js"> <--SS-- language=--SS--> function bloque_clic() { alert('Droits réservés'); return false; } //-->

                 

//--> <--SS-- language=--SS-- src="dhtml_lib_lite.js"> <--SS-- language=--SS--> function bloque_clic() { alert('Droits réservés'); return false; } //-->

                                       

القاهرة

محافظة ومدينة، عاصمة جمهورية مصر العربية، وأكبر مدن أفريقيا. تقع على النيل وعلى بعد حوالي 20 كم من رأس الدلتا.
قامت بالقرب من هذا الموقع المدينة الرومانية الحصينة بابيلو، وعلى الشاطئ المقابل كانت تقوم منف، إحدى عواصم مصر القديمة.

أنشأها القائد الفاطمي جوهر الصقلي (969) لتكون عاصمة مصر في أعقاب عواصمها الإسلامية: الفسطاط، والعسكر، والقطائع. وأحاطها بسور من اللبنن جدده بدر الجمالي وزير المستنصر (1087) وجعله من الأحجار الضخمة. كان بالسور ثمانية أبواب، لا تزال ثلاثة منها باقية وهي: باب زويلة، وباب الفتوح، وباب النصر.

فشل الصليبيون في اقتحام القاهرة في هجومهم عليها في القرن 12، ولحماية المدينة بنى صلاح الدين الأيوبي (1179) قلعة الجبل التي لا تزال تطل على المدينة حتى اليوم. ازدهرت القاهرة تحت حكم المماليك الذين أضافوا إليها كثيرا من العمائر الرائعة, كالمساجد والمدارس والوكالات والأسبلة وغيرها. نمت القاهرة كثيراً وزادت أهميتها التجارية. بعض أحيائها حديث، حسن التخطيط ولكن المساجد الشهيرة والآثار العظيمة من القصور والبوابات توجد في الأجزاء القديمة.



من أشهر مساجد القاهرة جامع عمرو (القرن 7)، وجامع ابن طولون (القرن 9) والجامع الأزهر (972)، وجامع السلطان حسن (1356)، وجامع قايتباى (القرن 15) وبها ثلاث جامعات: الجامعة الأزهرية، وهي أكبر جامعة إسلامية في العالم، وجامعة القاهرة (1925) وعين شمس (1950) وعدد كبير من المعاهد والمدارس. من أهم متاحف القاهرة: المتحف المصري للآثار، ومتحف الفن الإسلامي، والمتحف القبطي، ومتحف بيت الكرتلية، ومتحف الفن الحديث، ومتحف الحضارة المصرية، والمتحف الجيولوجي، والمتحف الحربي، ومتحف السكك الحديدية، ومتحف البريد، والمتحف الصحي، ومتحف القطن، والمتحف الزراعي، والمتحف الحيواني بحديقة الحيوان، ومتحف قصر عابدين، ومتحف قصر النيل بجزيرة الروضة، ومتحف بيت الأمة (ثورة 1919) ومتحف مصطفى كامل، ومتحف قصر الجوهرة بالقلعة. وبالقاهرة عدة دور للكتب أهمها: دار الكتب المصرية التي تضم كثيراً من نفائس المخطوطات. وبجزيرة الروضة مقياس للنيل في المكان الذي يظن أن اليم قد ألقى بسيدنا موسى عنده. من ضواحي القاهرة: مصر الجديدة والمعادي - وهما من المناطق السكنية الحديثة - وحلوان - وهي مشفى صحي، بها عيون كبريتية، وبالقرب منها مصانع الحديد، والجيزة - وبها الأهرامات وأبو الهول - وشبرا الخيمة - وهي منطقة صناعية.

تمتد القاهرة على ضفتي النيل حوالي 50 كم. وتربط الضفتين أحداهما بالأخرى عدة كباري منها:
1- كوبري التحرير (قصر النيل سابقا 1875).
2- كوبري الزمالك (1907)
3- كوبري الجيزة (1908).
4 - كوبري 26 يوليو (كوبري أبو العلا سابقاً 1909).
5- كوبري الجلاء (الإنجليز - الأعمى 1911)
6- كوبري الجامعة (1957).

شقت في القاهرة عدة طرق جديدة. من أهمها شارع الكورنيش الذي يمتد بين شبرا وحلوان محاذيا للنيل. وشهدت فيها على أحدث طراز عدة فنادق كبيرة ومبان حديثة. عقد بالقاهرة عدة مؤتمرات دولية أهمها مؤتمر ملوك ورؤساء الدول العربية (1964). ومؤتمر منظمة الوحدة الأفريقية (1964)، ومؤتمر دول سياسة عدم الانحياز (أكتوبر 1964).

القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية وأكبر مدنها، تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، في شمال شرقي مصر، على بعد 800 كم تقريبًا من موقع السد العالي الواقع جنوبي مصر. ويضم نطاق المدينة جزيرتي الجزيرة (حي الزمالك) والروضة (حي المنيل) في مجرى النيل، بالإضافة إلى الضفة الغربية للنهر. وتغطي أحياء المدينة مساحة 215 كم²، وتحف بها الأراضي الزراعية من ناحيتي الشمال والجنوب. تشكل القاهرة جزءًا من وادي النيل، في حين تحف بها قطاعات صحراوية من ناحيتي الشرق، وتمتد الأطراف الشمالية الغربية للصحراء الشرقية ـ والغرب حيث توجد مقدمات الصحراء الغربية. ويضم نطاق المدينة كذلك هضبة المقطم التي تشكِّل حاليًا جزءًا من النطاق السكني، والجبل الأحمر. ويتفرَّع نهر النيل شمالي القاهرة إلى فرعين هما: فرع دمياط البالغ طوله 242 كم، وفرع رشيد البالغ طوله 236كم.

ويتخذ نطاق القاهرة الشكل المروحي الذي توجد أضيق نطاقاته في الجنوب وأكثرها امتدادًا في الشمال عند مقدمات دلتا النيل. وعلى ذلك تتوزَّع النطاقات العمرانية الرئيسية للقاهرة على الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل، بالإضافة إلى جزيرتي الروضة والجزيرة. لذا كان من الضروري إنشاء عددٍ من الجسور لتربط بين أحياء القاهرة المختلفة، ويأتي في مقدمة هذه الجسور من حيث الطول والتشعُّب والامتداد وحداثة البناء، جسر السادس من أكتوبر، إلى جانب جسور قصر النيل والجلاء وأبو العلا والملك الصالح وعباس والجامعة و 15 مايو وإمبابة. ويربط الأخير بين ضفتي النيل شمالي القاهرة وتمر فوقه خطوط السكك الحديدية التي تربط بين شمالي مصر بمحافظاتها الواقعة في دلتا النيل وجنوبي مصر حيث يمتد مجرى النيل في محافظات الوجه القبلي.

بحكم اتساع نطاق إقليم مدينة القاهرة وإمتداداته العمرانية وضمانًا لحسن إدارة الشؤون العامة لهذا الجزء الحيوي من أرض مصر فإن عمران القاهرة يتوزع إداريًا على ثلاث محافظات هي: القاهرة ويتبعها معظم القاهرة بحدودها المعروفة، والجيزة وتتبعها الأجزاء الجنوبية والغربية من القاهرة، والقليوبية ويتبعها النطاق الشمالي من المدينة والمعروف باسم شبرا الخيمة .

المناخ. يتصف مناخ القاهرة بارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر الصيف واعتدالها مع الميل إلى البرودة أحيانًا خلال أشهر الشتاء، حيث يتراوح المعدل اليومي لدرجة الحرارة في شهر يوليو (الصيف) بين 36°م أعلى درجة حرارة و 21°م أدنى درجة حرارة، في حين يتراوح المعدل اليومي خلال شهر يناير (الشتاء) بين 18°م أعلى درجة حرارة و 8°م أدنى درجة حرارة. لذا يؤدِّي نسيم نهر النيل خلال أشهر الصيف دورًا في انخفاض الحرارة في القاهرة. بالرغم من ذلك تتجه أعداد كبيرة من سكان القاهرة إلى مصايف مصر المختلفة التي يأتي في مقدمتها مدينة الإسكندرية (مصيف مصر الأول) و الإسماعيلية المصيف الأقرب إلى القاهرة، حيث لا تتجاوز المسافة بين القاهرة والإسماعيلية 122كم.

وتتعرض القاهرة أحيانًا لهبوب رياح الخماسين خلال الفترة الممتدة بين شهري مارس ويونيو، وهي رياح تعمل على رفع متوسط درجة الحرارة بمقدار قد يصل إلى 14 °م بشكل فجائي، كما أنها تخفض الرطوبة في الهواء لنسبة لا تتجاوز 10 %. ويعاني سكان القاهرة كثيرًا من ذرات الأتربة الدقيقة التي مصدرها تلال المقطم والجبل الأحمر، وذلك خلال فترات نشاط حركة الرياح السطحية حتى تم تشجير سفوح التلال المشار إليها.

القاهرة الجزء الثاني

 

* السكان : يشكِّل المسلمون أكثر من 90% من مجموع سكان القاهرة، أما النسبة الباقية (أقل من 10% ) فمعظمهم من النصارى الأورثوذكس، ونسبة قليلة منهم كاثوليك وبروتستانت. أما اليهود، فقد غادر غالبيتهم المدينة بعد عام 1957 م، ولم تعد لهم بقيةٌ في القاهرة سوى بعض الأثار التي يأتي في مقدمتها معبدهم في شارع عدلي في قلب القاهرة ومدافنهم الخاصة في حي البساتين. وتوجد شريحة محدودة جدًا من سكان القاهرة ترجع أصولها إلى اليونان وإيطاليا وتركيا، وقد اندمج أفراد هذه الشريحة في نسيج مجتمع القاهرة شأنهم في ذلك شأن بعض سكان المدينة الذين ترجع أصولهم إلى السودان وفلسطين وسوريا ولبنان.
ويقدَّر سكان المدينة المولودون في أقاليم ريف مصر بأكثر من ثلث سكان القاهرة مما يعكس مستوى وحجم حركة الهجرة الداخلية الكبيرة الوافدة إلى القاهرة والتي أسهمت في تزايد سكان المدينة بمعدلات كبيرة، خصوصًا مع بداية القرن العشرين الميلادي. وتضاعف عدد سكان القاهرة لأول مرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي فبلغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبًا بعد أن كانوا حوالي 300 ألف نسمة في القرن الثامن عشر الميلادي، وقد بلغ عددهم وقت احتلال بريطانيا لمصر عام 1882 م نحو 375 ألف نسمة. وتضاعف عدد سكان القاهرة للمرة الثانية عام 1930م حين بلغوا 1,2 مليون نسمة بعد أن كانوا 600 ألف نسمة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. وتضاعف سكان المدينة للمرة الثالثة عام 1947 م حين بلغ عددهم مليوني نسمة. ومعنى ذلك أن تزايد سكان مدينة القاهرة بشكل كبير أدى إلى تناقص عدد السنوات اللازمة لتضاعف عددهم، فبعد أن كانت مائة سنة أصبحت 30 سنة ثم أخيرًا 17 سنة. واستمرت معدلات تزايد سكان المدينة في الارتفاع نتيجة لانخفاض نسبة الوفيات وخاصة وفيات الأطفال الرضع نتيجةً لارتفاع مستوى الخدمات الصحية وارتفاع مستويات المعيشة وانتشار التعليم، بالإضافة إلى تزايد معدلات الهجرة الداخلية المتجهة إلى القاهرة حتى تجاوز عدد سكان المدينة 3,5 مليون نسمة أوائل الستينيات من القرن العشرين الميلادي ليبلغ حوالي 4,2 مليون نسمة عام 1966 م، وعام 2002  52 مليون نسمة، بمعدل 23 مولود في الدقيقة.
خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على امتداد قناة السويس في الفترة بين عامي 1967 و 1973 م تم تهجير معظم سكان محافظات القناة وهي السويس والإسماعيلية وبور سعيد إلى مدينة القاهرة وضواحيها وجهات مختلفة من مصر، وسكن منهم في القاهرة وضواحيها ما بين نصف مليون ومليون نسمة، مما زاد من ازدحام المدينة التي بلغ عدد سكانها آنذاك نحو خمسة ملايين نسمة. في حين بلغ إجمالي عدد سكان إقليم القاهرة الذي يشمل مدينة القاهرة بالإضافة إلى شبرا الخيمة وإمبابة والقناطر الخيرية والخانكة وقليوب والجيزة والبدرشين نحو ثمانية ملايين نسمة تبعًا لتعداد عام 1976م، ونحو 12 مليون نسمة خلال الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي مما يبرز أبعاد ظاهرة الازدحام السكاني الكبير للقاهرة التي تكون نسبة سكان إقليمها نحو 20% من إجمالي سكان مصر. وهو وضع سكاني نتج عنه عدة مشكلات تعاني منها المدينة في قطاعات الإسكان والنقل وبعض مرافق الخدمات العامة.
سعت الدولة إلى تخفيف الضغط السكاني الكبير على القاهرة ومحاولة تفريغها من جزء من سكانها عن طريق تشييد عدد من المدن الجديدة وتوجيه بعض سكان القاهرة لسكناها مثل مدينة 15 مايو المشيدة قرب حلوان، ومدينة العبور (العاشر من رمضان) التي تبعد عن القاهرة حوالي 30كم على طريق بلبيس، ومدينة الأمل التي تبعد عن طريق القطامية الممتد بين ضاحية المعادي (جنوبي القاهرة) والعين السخنة بحوالي 40كم. ويتوقع أن تستوعب هذه المدن الجديدة أكثر من 100 ألف، 300 ألف، 330 ألف نسمة على التوالي. كما تم إنشاء مدينة السادس من أكتوبر التي تبعد عن قلب القاهرة حوالي 30كم ويقع مدخلها الرئيسي عند الكيلومتر 25 من جهة القاهرة على الطريق الصحراوي السريع (القاهرة ـ الإسكندرية). وهي مدينة صناعية متكاملة المرافق ستسهم بلا شك في التخفيف من أزمة المساكن بالقاهرة، حيث تمثل مركز جذب لسكان القاهرة تتوفر فيه كافة مرافق الخدمات، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الوحدات السكنية والفيلات التي تتناسب مع كافة مستويات الدخول.
* العمران: يشكل عمران القاهرة مزيجًا من القديم والحديث، وتقع معظم الأحياء القديمة والتاريخية على الضفة الشرقية لنهر النيل، في حين تنتشر المباني والأحياء الأحدث على طول امتداد الضفة الغربية للنهر وعلى جزيرتي الروضة والجزيرة في مجرى النيل، بالإضافة إلى حي جاردن سيتي الذي يشغل رقعة ضيقة من الأرض تمتد على الضفة الشرقية للنيل. يتركز في الأجزاء الجديدة من القاهرة التي شيِّدت خلال القرن العشرين الميلادي، معظم المباني الحكومية والجامعات والفنادق والسفارات وبعض المتاحف. وهي أجزاء تتميّز بوفرة الحدائق والمواقف والميادين العامة والشوارع الواسعة، مما جعلها أقل ازدحامًا وضوضاء من الأجزاء القديمة من القاهرة التي تتسم بارتفاع كثافة مبانيها التي ترجع طُرز بعضها إلى مئات السنين، بالإضافة إلى ضيق شوارعها المتعرِّجة وتعدُّد المحلات التجارية وتكدُّسها في شوارع محددة مثل: خان الخليلي والأزهر، بالإضافة إلى كثرة الأحياء الشعبية الصغيرة التي تشتق اسمها من الحِرف السائدة فيها أو في بعض شوارعها مثل أحياء الصاغة والجمالية والمذبح والنحاسين والكعكيين والفحامين والبغالة والعطارين والدقاقين.
وتتباين طرز المباني في القاهرة بشكل كبير وبصورة تعكس الفترة التاريخية التي شيِّدَت فيها، إذ تكثر المباني التاريخية ذات البوابات الخشبية الضخمة جميلة التصميم والمشربيات (نوافذ خشبية ضيقة شبكية التصميم) التي شيّدت خلال فترات الحكم الإسلامي، وهي تكثر في أحياء مصر القديمة وخاصة الحسين والأزهر والسيدة زينب وباب الشعرية والدرب الأحمر والخليفة. ومن أشهر القصور التاريخية التي ترجع إلى فترات الحكم الإسلامي وأكملها قصر السكاكيني نسبة إلى مشيده السكاكيني باشا الذي سمى الحي المحيط بالقصر باسمه، بالإضافة إلى قصر الأمير محمد علي في المنيل. ومن القصور القديمة المتميزة في القاهرة قصر البارون إميان مؤسِّس حي مصر الجديدة (هليوبوليس) وهو قصر خلاب شُيِّد على الطراز الهندي.
وتُعرف القاهرة منذ عهد بعيد بمدينة المآذن، لكثرة مساجدها التي ترجع إلى عهود تاريخية مختلفة تبدأ من الفتح الإسلامي لمصر حوالي عام 22هـ، 642م عندما فتحها عمرو بن العاص وشيد مسجده الشهير المعروف باسمه حتى الآن في الفسطاط. وهو نهج سار عليه الكثير من حكام مصر الذين شيدوا العديد من المساجد ذات النماذج الفريدة في الفن المعماري الإسلامي مثل مسجد أحمد بن طولون ومسجد السلطان حسن ومسجد قايتباي ومسجد سنان باشا، ومسجد محمد علي ومسجد أبي العلا، ومسجد الأزهر الذي بناه الفاطميون الذين حكموا مصر خلال الفترة الممتدة بين عامي 969 و1171م والذي أصبح جامعة إسلامية بعد ذلك أسهمت في انتشار نور الإسلام بتدريسها العلوم الدينية للوافدين إليها من أبناء دول العالم الإسلامي والأقليات المسلمة في دول العالم المختلفة. وأصبح مسجد محمد علي جزءًا من قلعة محمد علي الشهيرة. ويربط بين القاهرة القديمة والقاهرة الحديثة شارعَا الموسكي والأزهر.
*الحياة الثقافية وأهم أماكن الزيارة: بالإضافة إلى المزارات التاريخية التي سبقت الإشارة إلى أهمها من قصور ومساجد، تتعدد أماكن الزيارة في القاهرة لتشمل العديد من المواقع الأثرية والمناطق التاريخية والسياحية والثقافية، إذ تضم الآثار الفرعونية الأهرامات الثلاثة الكبرى وأبا الهول في الجيزة، والهرم المدرّج في سقارة والعديد من المعابد، بينما تضم الآثار الإسلامية المئات من المساجد والقصور والقلاع والبوابات والمباني التاريخية وبقايا أسوار المدينة القديمة التي ترجع إلى صدر الفتح الإسلامي لمصر، إلى جانب عصور الدول الطولونية والإخشيدية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والتُّركية.
تُعدُّ فترة حكم المماليك من أزهى فترات التاريخ الإسلامي للقاهرة، حيث ترجع نشأة معظم الآثار الإسلامية في القاهرة إلى هذه الفترة بحكم طولها إذ امتدت بين عامي 648هـ، 1250م و923هـ، 1517م. ويوجد في القاهرة وحدها أكثر من 400 أثر تاريخي مسجل رسميًا يرجع تاريخها للفترة الممتدة بين عام 130م وأوائل القرن التاسع عشر الميلادي، وبذلك تتصدر القاهرة مدن العالم العربي وإقليم الشرق الأوسط في هذا الصدد. وتضم القاهرة عدة متاحف منها: المتحف الإسلامي (يضم مقتنيات عديدة ترجع إلى الفترة الممتدة بين القرنين السابع والتاسع عشر الميلاديين) والمتحف القبطي، والمتحف الزراعي، ومتحف بانوراما حرب أكتوبر والمتحف الحربي ومتحف الشرطة، ومتحف مراكب الشمس عند سفح الهرم الأكبر، والمتحف المصري الذي يضم مقتنيات فرعونية ترجع إلى العهود الفرعونية المختلفة. وتتصدّر هذه المقتنيات من حيث الشهرة مجموعة الملك الصغير توت عنخ آمون (تشتمل على محتويات مقبرته الشهيرة في وادي الملوك) والتي يأتي قناعه الذهبي في مقدمتها، بالإضافة إلى المومياوات الملكية التي يتصدرها من حيث الشهرة مومياء الملك رمسيس الثاني.
وتوجد في القاهرة عدة مكتبات عامة، أقدمها وأشهرها وأكثرها تأثيرًا في الحياة الثقافية في مصر دار الكتب المصرية ( الهيئة المصرية العامة للكتاب حاليًا) بالإضافة إلى مكتبات الجامعات المتمركزة في المدينة وهي القاهرة والأزهر وعين شمس وحلوان. ومن أحدث المباني الثقافية في القاهرة دار الأوبرا الجديدة التي شيدت على أرض الجزيرة في قلب القاهرة وهو موقع يمكن الوصول إليه بسهولة من كافة أنحاء المدينة.

يتبع



Egypt ـــ مصر (2)



                  
    الإسكندرية



تعتبر الاسكندرية ثاني أكبر مدن جمهورية مصر العربية بعد القاهرة العاصمة، وثغراً من أعظم ثغور البحر الأبيض المتوسط على الساحل الإفريقي. تقع على خط عرض 31° شمالاً وهي بين مدينتي رشيد شرقاً، ومرسى مطروح غرباً. تمر بها الطريق الرئيسية المعبدة، وطريق سكة الحديد الآتية من القاهرة فطنطا لتصلها بالسلّوم على الحدود المصرية الليبية. مرفأها البحري من أهم المرافىء في البحر المتوسط، تؤمه السفن من جميع أنحاء العالم، وهو يشهد حركة نشطة مزدهرة على مدار ساعات الليل والنهار.

* الصناعة في الاسكندرية
والاسكندرية مركز مهم من مراكز الثقافة والسياحة والتجارة والزراعة والصناعة. وتنتشر فيها المصانع العديدة التي تنتج مختلف الأنواع من السلع الاستهلاكية الغذائية والزراعية والتعدينية والكهربائية، وأهم صناعاتها صناعة الغزل والنسيج، والصناعات الكيميائية، وتكرير النفط، والأسمدة، والمنظفات والمبيدات، وصناعة الإسمنت والعطور، والأدوية، والزجاج، والورق، والصابون، والأسلحة، والذخائر، واستخراج الزيوت، وصناعة مواد البناء والطباعة، والخزف والبورسلين، والبلاط والمفروشات؛ وبها الصناعات التحويلية كصناعة البرادات والغسالات والجرارات الزراعية.

* سياحتها وتاريخها
الإسكندرية مركز سياحي مهم. يقصدها السياح والمتنزهون من كافة أنحاء العالم، وأهم معالمها السياحية: متحف الأسماك الحيّة، والعديد من الآثار الرومانية والعربية والاسلامية. وهي منارة العلم والتخصص بجامعاتها ومعاهدها العلمية المختلفة. والاسكندرية مدينة تاريخية ضخمة وقديمة. كان يطلق عليها اسم الاسكندرية العظمى. قيل إنها إرم ذات العماد: وقيل إن الاسكندر المقدوني بناها سنة 332 ق.م. وقد أمر ببنائها بعد أن دخل هيكلاً عظيماً فذبح فيه ذبائح كثيرة وسأل ربه أن يبين له أمر هذه المدينة هل يتم بناؤها أم لا؟ فرأى في منامه كأن رجلاً قد ظهر له وهو يقول: إنك تبني مدينة يذهب صيتها في العالم، وتختلط الرياح الطيبة بهوائها، وتصرف عنها السموم والحرور، ويكتم عنها الشرور. فبناها وسماها الاسكندرية ثم رحل عنها، ولما مات حمل إليها فدفن فيها.
وقالوا إن الاسكندرية كانت تضيء بالليل بغير مصباح لشدة بياض رخامها ومرمرها، وكانت أسواقها وشوارعها وأزقتها مقنطرة بها لئلا يصيب أهلها شيء في المطر، وقد كانت عليها سبعة أسوار من أنواع الحجارة المختلفة ألوانها.
وكان من أهم معالم الاسكندرية منارتها المعروفة باسمها، وكانت إحدى عجائب الدنيا السبع. وقيل إنها بنيت على كرسي من الزجاج على هيئة السرطان في جوف البحر، وعلى طرف اللسان الداخل في البحر من البر، وكانت أعلاها تماثيل من نحاس، منها تمثال يشير بسبابته نحو الشمس أينما كانت من الفلك.
ومنها تمثال يشير إلى البحر بيده إذا صار العدو منه على نحو من ليلة فإذا دنا وجاز أن يرى بالبصر سمع لذلك التمثال صوت هائل فيعلم أهل المدينة أن العدو قد دنا منهم. ومنها تمثال كلما مضى من الليل والنهار ساعة سمعوا له صوتاً يختلف عن الصوت في الساعة التي قبلها.
اشتهرت الاسكندرية بمكتبتها الغنية وبالمدرسة اللاهوتية والفلسفية في القرنين الثاني والثالث للميلاد. ومن أشهر علمائها إكليفضوس وأثناسيوس وأفلوطين؛ فتحت الاسكندرية سنه 20 هـ. أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد الصحابي عمرو بن العاص.

قصر المنتزه في الإسكندرية

* من أشهر معالمها الإسلامية
قلعة قايتباي وهي التي بنيت فوق انقاض منار الاسكندرية الشهير وأحد العجائب السبع في العالم القديم وهي ما زالت إلى اليوم تحتفظ بشكل قاعدة المنار المربعة وتحرس مدخلي المينائين الشرقي والغربي، وبداخل القلعة مسجد صغير يعد من أجمل مساجد الاسكندرية وأقدمها.
"جامع العطارين" ولم يبق من هذا المسجد الفاطمي سوى لوحة مسجل عليها أمر إنشاء المسجد من "أبو النجم بدر المستنصر" عند مشاهدته هذا الجامع خراباً فرأى بحسن ولائه ودينه تجديده زلفى إلى الله تعالى. وذلك في ربيع الأول سنة 477 هـ. وقد جدد مرة أخرى سنة 1901 م بأمر من الخديوي عباس حلمي وأخيراً في السبعينات ومئذنته الحالية من أجمل مآذن الثغر وهي من الطراز الشائع في عصر المماليك الشراكسة.



مسجد سيدي أبو العباس المرسي

ومن أشهر مساجد الاسكندرية، مسجد سيدي أبو العباس المرسي، والذي كان مقبرة متواضعة. وقد بني المسجد الكبير الحالي في الثلاثينات من هذا القرن، ويتم الآن تطوير الميادين المحيطة به.
وقد كثرت المساجد الحديثة بالاسكندرية خلال حقبة الثمانيات وأول التسعينات. ومن أحدث هذه المساجد مسجد المدينة الذي أقيم عند مدخل الضاحية الجديدة غرب الاسكندرية في حي العجمي.
    
  البحر الأحمر          

محافظة البحر الأحمر من المحافظات الساحلية الحدودية لجمهورية مصر العربية وتبلغ مساحتها 130 ألف كم 2 وهذا يمثل 1/8 مساحة الجمهورية وتنحصر هذه المساحة بين خطي عرض (29،22) ويحدها ساحل البحر الأحمر شرقاً بطول حوالي (1080 كم) ويحدها من جهة الغرب محافظات( بنى سويف - المنيا - أسيوط - قنا - أسوان ) ومن الشمال محافظتي السويس والجيزة ومن الجنوب جمهورية السودان الشقيق - وتمتاز المحافظة بالمناخ الدافىْ المشمس طوال العام حيث انخفاض نسبة الرطوبة. 
* المدن الرئيسية:
v    رأس غارب
v    الغردقة
v    سفاجا
v    القصير
v    مرسى علم
v    الشلاتين

ترجع الأهمية الاستراتيجية للمحافظة لامتدادها على ساحل البحر الأحمر وبعمق الصحراء الشرقية حتى وأدى النيل مما يشكل أهمية استراتيجية لأمن مصر القومي بصفة خاصة وأمن المنطقة العربية بصفة عامة كما أنها تمثل منفذاً للصادرات والواردات لمحافظات الوجه القبلي وميناء بحري لحجاجها. 

تعتبر المحافظة من أهم محافظات مصر بالنسبة للثروة المعدنية نظراً لإحتوائها على الغالبية العظمي من الخامات الفلزية واللافلزية وأحجار الزينة وتتنوع هذه الثروات كالآتي:
v    البترول: وتنتج المحافظة 76% من إنتاج الجمهورية ويتركز في منطقة رأس غارب و الجمشة و رأس شقير.
v    الذهب: في منطقة أبو مروات/ رأس غارب- زعتور وحمام/ سفاجا- أم الروس وأم سمرة- البرامية والسكرى- أم حجاب/ مرسى علم- الامنيت/شلاتين.
v    الحديد: في منطقة أبو مروات/ رأس غارب- وادي كريم/ القصير- أم خميس جبل الحديد- أم نار/ مرسى علم.
v     الرخام: في المنطقة طريق الشيخ فضل- وادي الدب/ رأس غارب- وادي الدعيج- وادي المياه- أم الصفاف/ مرسي علم.
v    الفوسفات: في المنطقة رأس جمشة/ الغردقة- أم الحويطات/ سفاجا- الحمراوين/ القصير- أم ريجة/ مرسى علم.
v    أحجار الزينة: عقيق( وادي وصيف/ سفاجا- وادي الجمال- أبو سويل مرسى علم) - كورتز (وادي سليمان/القصير)- وزمرد (زبارا- سكيت- أم حربة/ مرسي علم) _ الزبرجد فى وادي الجمال وأبو رشيد. كما تتوفر خامات أخري مثل التلك - الرمال - البيضاء - النحاس - الجرانيت - الأسبوتوس - المايكا - الطفلة الجبس – الألومونيوم.

تحتفل المحافظة في 22 يناير من كل عام بعيدها القومي وهو التاريخ الذي يوافق ذكرى معركة شدوان في 22 يناير سنة 1970 حيث شهدت جزيرة شدوان ملحمة شعبية أثناء حرب الإستنزاف حيث شارك أبناء المحافظة قواتهم المسلحة في دحر العدوان الغاشم على الجزيرة وتمثل ذلك في إمداد ومعاونة القوات المسلحة بكافة الوسائل والوسائط البحرية.

تعتبر محافظة البحر الأحمر محافظة الأمل لكونها تتمتع بالشمس الساطعة والمناخ المعتدل طوال العام وكذلك الطبيعة الساحرة والرمال الناعمة بالإضافة إلى ما تحويه مياه البحر من أحياء مائية وشعب مرجانية تعتبر بحق ثروة وتتميز مدينة سفاجا بالرمال المشعة التي تعالج أمراض الصدفية والروماتيد كما تتواجد الأعشاب الطبية بأنواعها بجنوب المحافظة.

* كما توجد مجموعه من الآثار الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية كالآتي:
v     فرعوني وروماني : منطقة أم الفواخير- وادى الحمامات 235 كم جنوب الغردقة. 
v     قبطي: دير الأنبا انطونيوس 50 كم شمال الزعفرانة ودير الأنبا بولا 95 كم شمال رأس غارب.
v    الإسلامية: ضريح أبو الحسن الشاذلي- وادي حميثرة 150 كم غرب مرسي علم- الطابية الإسلامية بالقصير.

* لكون المحافظة تتمتع بهذا المناخ والمقومات السياحي المتنوعة فقد تعددت أنشطة أنماط السياحة كالآتي:
v    الرياضات البحرية: تتمثل في السياحة الشاطئية ورياضة الغوص ورياضة الألواح الشراعية وصيد الأسماك ويوجد بالمحافظة 150 مركزاً للغطس في كل من الغردقة وسفاجا.
v   السياحة العلاجية: يتميز مناخ البحر الأحمر بالجو النقي الجاف طوال العام والشمس الساطعة وكذلك الإمكانيات العلاجية التي وهبها الله لهذة المنطقة من الرمال السوداء والمياه الدافئة وأشعة الشمس وخاصة منطقة سفاجا حيث أجريت الأبحاث العلمية التي أثبتت فاعليتها في بعض الأمراض.
v   السياحة الترفيهية: هناك جزر الجفتون وشدوان منطقة جزر أبو منقار الغنية بأشجار المنجروف ومنطقة دشة الضبعة وجزيرة سفاجا وجزيرة يوتوبيا وجزيرة أم الجرسان وجزيرة الزبرجد والأخوين.
v السياحة التاريخية: يرجع تاريخ المحافظة إلى العصر الفرعوني التي تتمثل آثارها في منطقة أم الفواخير في وادي الحمامات (طريق ادفو مرسى علم) ويرجع إلى العصور البطلمية الرومانية آثارها الباقية في جيل أبو دخان وكذا العصور الإسلامية والشاهد عليها قلعه قديمة يرجع تاريخها إلى العصر العثماني.
v   السياحة الدينية: في العصر المسيحي كانت الصحراء الشرقية ملجأ للرهبان فكانت أقدم الأديرة و أهمها دير الأنبا أنطونيويوس ودير الأنبا بولا أما الأثر الإسلامي فهو ضريح الشيخ أبو الحسن الشاذلي في وادي حميثرة.
v   سياحة السفاري والمغامرات: ينتشر هذا النمط السياحي بالمحافظة حيث تتمتع بمجموعة هائلة من السلاسل الجبلية التي تصلح لممارسة رياضة تسلق الجبال بالإضافة إلى وجود العديد من الوديان التي تصلح لممارسة رياضة ركوب الخيل والجمال وتوجد العديد من الضروب والمدقات التي تساعد على ممارسة رياضة سباق السيارات والدراجات البخارية رالي الفراعنة.
   


      الجيزة          

تقع محافظة الجيزة في الجز الشمالي من وادي النيل وتمتد من حدود محافظة بني سويف جنوباً حتى حدود محافظة البحيرة شمالاَ، ويفصلها فرع بلدة رشيد عن محافظة المنوفيّة غرباً.


أبو الهول

يحدها شرقاً محافظة القاهرة، وتتميز محافظة الجيزة أيضاً بأنها إحدى محافظات القاهرة الكبرى وتقع على نهر النيل مباشرة، وتضم الكثير من الآثار الفرعونية القديمة القائمة ذات الشهرة العالمية مثل الأهرامات وأبو الهول وآثار سقارة وأبو صير وميدوم. وتضم محافظة الجيزة أيضاً منطقة الواحات البحرية التي تتميز بإمكانيات طبيعية منها المناخ المعتدل والجو المشمس البديع الجاف صيفاً وشتاءً. 
بها جبال تتخللها وديان ومناظر طبيعية خلابة بالإضافة إلى عيون المياه المتوفرة بها وتبلغ حوالي 400 عين مياه معدنية وكبريتية وعذبة وباردة وساخنة مما يجعلها منتجع طبيعي للسياحة العلاجية والاستشفائية، ولذلك فمحافظة الجيزة تعتبر في مقدمة محافظات الجمهورية السياحية، ومحافظة الجيزة أيضاً محافظة صناعية فهي تضم المنطقة الصناعية بطريق مصر / الإسكندرية الصحراوي عند علامة 28.8 ومساحتها حوالي 1000 فدان وتضم شركات صناعية عملاقة كما تم التوسع في المنطقة بضم مساحة شمالها تبلغ مساحتها حوالي 140 فدان لمقابلة احتياجات ومتطلبات المستثمرين وجارى إقامة مناطق جديدة بها.

إهرامات الجيزة إحدى عجائب الدنيا السبع 

* وهي المنطقة الصناعية بالكريمات: مركز اطفيح تبلغ مساحتها 12 ألف فدان في منطقة صحراوية على جانبي طريق الكرميات الزعفرانة من علامة الكيلو 16 وبعرض 2 كم على كل جانب من جانبي الطريق وهي منطقة تقع في ملتقي عدة طرق رئيسيه وقريبه من مناطق المواد الخام التي تقوم عليها الصناعات في هذه المنطقة رخام - طوب بأنواعه تعليب خضر وفاكهة.

* المنطقة الصناعية بطهما العياط : وتنحصر بين ثلاث طرق رئيسيه مصر / أسيوط الصحراوي شرقاً طريق طهما شمالاً وطريق جرزا جنوباً ومنطقة جبلية غرباً وهي منطقة صحراوية مساحتها 10 آلاف فدان وتصلح هذه المنطقة لإقامة جميع أنواع الصناعات المتوسطة والصغيرة.

* المنطقة الصناعية بالصف: بمنطقة أسكر وتشمل منطقة الطوب القائمة مضافاً إليها مساحة 1500 فدان متاخمة لها لتصبح منطقة لصناعة وإنتاج الحراريات بانواعها.

* المنطقة الصناعية ببرقاش (مركز إمبابة ومدينة اوسيم): وجاري تحديدها ورفعها مساحياً وسيتم تخصيصها للصناعات الغذائية. وسيراعي في جميع المناطق الصناعية المقترحة الحفاظ على سلامة البيئة من التلوث الذي قد ينتج عن المنطقة الصناعية وفق تخطيط علمي مدروس واحتياطات واشتراطات تقوم المصانع بتنفيذها.

ومحافظة الجيزة محافظة زراعية سياحية صناعية مستعدة لاستقبال كل أنواع المشروعات الاستثمارية، وتعد الأراضي اللازمة للاستثمار في كافة المجالات والتي تقابل احتياجات المستثمرين مع الحفاظ على سلامة البيئة من التلوث للحفاظ على طابعها السياحي المتميز وإمكانياتها السياحية الفريدة.

وتحتفل المحافظة في 21 مارس بعيدها القومي من كل عام امتناناً واحتفالاً لنضال أبناء الجيزة .... كان هذا النضال ضد الاحتلال الإنجليزي عام 1919 .

Egypt ـــ مصر (1)

جمهورية مصر العربية

هي دولة عربية مستقلة وعضو في الجامعة العربية


تقع في الشمال الشرقي من قارة أفريقيا على البحر المتوسط شمالاً


والبحر الأحمر شرقاً، وتحدها ليبيا من جهة الغرب والسودان في الجنوب


مساحتها 1,001,449 كيلومتر مربع، عاصمتها القاهرة





أرض مصر عبارة عن صحراء مترامية الأطراف في الجنوب والغرب والشرق باستثناء الوادي الذي يجري فيه نهر النيل، والدلتا التي يكونها في شمال البلاد في فرع دمياط في الشرق ورشيد في الغرب، وهي من أخصب الأراضي قاطبة. تقوم المناطق الجبلية على الأطراف: جبل كاترينا (2637 م) في جنوب سيناء، سلسلة جبلية في الشرق على طول البحر الأحمر، أعلاها قمة جبل شايب 2187 م، وهضبة الجلف الكبير وجبل العوينات 1934 م في أقصى الجنوب الغربي.




وأما الثانية أي الصحراء الشرقية فهي عبارة عن هضبة واسعة تتخللها جبال عالية غرانيتية تشرف على البحر الأحمر، وإلى الشمال الشرقي من البلاد تقع شبه جزيرة سيناء، وهي صحراء رملية تمتد إلى الشرق من خليج السويس. وإذا ما ذكرنا أنهار البلاد، فلا يذكر إلا نهر النيل العظيم، وهو النهر الأوحد في البلاد، الدائم الجريان، والذي يعد هبة مصر وأساس الزراعة والحياة في البلاد. يخترقها من الجنوب إلى الشمال ويصب في فرعي رشيد ودمياط على ساحل المتوسط، مكوناً دلتا النيل، وتتفرع منه عدة قنوات تروي وتسقي أجزاء كثيرة من البلاد.


خضعت مصر لحكم الرومان، فالعرب، فالأتراك، وفي سنة 1805 حكمتها أسرة محمد علي باشا واحتلها الإنكليز فثارت على الاحتلال وقامت ثورة أحمد عرابي سنة 1919.


وظل الحكم ملكياً حتى جاءت سنة 1952 فقامت الثورة المصرية أو ما يعرف بثورة الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر الذي تولى رئاستها بعد إعلانه الجمهورية المصرية ثم الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا سنة 1958 حتى يتم الانفصال عنها بعد ذلك سنة 1961 تولى الحكم بعد وفاة عبد الناصر أنور السادات الذي اغتيل سنة 1981 فجاء الرئيس محمد حسني مبارك خلفاً له.


مناخ مصر صحراوي حار جداً في الجنوب، معتدل متوسطي على ساحل البحر الأبيض المتوسط والأمطار شبه نادرة في أقاصي الصعيد، أما ا الرياح فهي خمسينية تحمل الغبار باستثناء القسم الشمالي حيث الرياح والأمطار الموسمية والمتوسطية.


تتحسن إنتاجية الزراعة المصرية بصورة منتظمة وبما أن مصر لا تتلقى أي أمطار تذكر، فإن 100% من الـ 2,59 مليون هكتار التي تمثل الأراضي المزروعة هي في الواقع أراضي مروية. وتزيد مصر بصورة منتظمة من حجم صيدها. وأهم الزراعات فيها زراعة الأرز، والقطن، والذرة، والقمح، والحمضيات، والبصل وقصب السكر والفول والبطاطا. وتربى بها الماشية (ثيران، أغنام، أبقار، جمال، ماعز، حمير، دجاج وبط) وفيها مصائد للأسماك.


تولّد مصر كمية كبيرة من الطاقة وفيها مناجم للحديد والفوسفات والكروم والرصاص والزنك. أهم مواردها البترول والغاز الطبيعي والهيدرو كهرباء والكلس والمنغنيز والملح.


على مصر أن تحقق التوازن في الميزان الصناعي وهي تسعى لتحقيق ذلك عن طريق تخصيص المؤسسات التابعة للدولة وبإقامة مصانع للسيارات على أرضها. وهي تتخصص في مجال النفط والنسيج (القطنيات) والألمنيوم والمنتجات الغذائية، بالإضافة إلى التبغ والتعدين والأسلحة والذخائر والأدوات الكهربائية على اختلافها.


ولكن مصر تبرع في مجال آخر، إذ يعتمد اقتصادها على النفط وقطاع الخدمات والسياحة. فهي من جهة تمنح شركات النفط الأجنبية حق التنقيب في أراضيها حيث تجد هذه الشركات نفطاً وغازاً طبيعياً، ومن جهة ثانية تنجح في تأمين 57% من الناتج القومي الإجمالي في قطاع الخدمات ويعتبر هذا الرقم نسبة عالية جداً.
أهم ما في مصر آثارها الفرعونية وأهمها أبو سنبل والأقصر والأهرام وقد تراجعت السياحة في مصر بنسبة 33% (1993) وتستثمر مصر اليوم لإطلاق سياحة من نوع آخر تختلف عن سياحة الآثار التي تتوجه للنخبة.
وأصبحت القاهرة حالياً مدينة حديثة شديدة التضخم سكانياً بالإضافة إلى ناطحات السحاب والسير الكثيف والقطارات تحت الأرض (مترو).
وتجري استثمارات على شاطىء البحر الأحمر لجذب المتنعمين بالعطلة في فصل الشتاء.
وبمصر أعظم شريان مائي بحري هو قناة السويس التي تربط البحر الأحمر بالمتوسط وفيها السد العالي على النيل وهو من أعظم السدود المائية في العالم.
وقد أنشأت مصر خطاً للأنابيب موازياً للقناة لنقل النفط وهي تنافس حاملات النفط ذات سعة 500,000 طن التي تمر حول رأس الرجاء الصالح. وقد ساهمت حرب الخليج التي شاركت فيها مصر على نطاق واسع بتحسين صورة العمال في دول النفط ما زاد من استخدامهم. تجدر الإشارة إلى أن مصر تعاني مشكلة هامة على الصعيد البيئي تتمثل في تلوث النيل الذي يشكل السبيل المائي الوحيد في البلد.




وفيما يلي أهم المدن والمواقع حسب الترتيب الآتي:
v    الأقصر
v    الإسكندرية
v    البحر الأحمر
v    الجيزة
v    السويس
v    الفيوم
v    القاهرة  الجزء الأول/ الجزء الثاني/ الجزء الثالث
v    المنصورة
v    الوادي الجديد
v    أسوان
v    أسيوط
v    بني سويف
v    بور سعيد
v    رشيد
v    سوهاج
v    كفر الشيخ



   الأقصر





تتكون المدينة من شطرين البر الشرقي والبر الغربي، يفصلهما نهر النيل الخالد. وكان البر الشرقي إبان العصور الفرعونية يطلق عليه مدينة الأحياء حيث المعابد الدينية وقصور الملوك والأمراء والوزارت والسفارات وبيوت الكهنة والموظفين وعامة الشعب، كما كان البر الغربي يطلق عليه مدينة الأموات حيث المقابر والمعابد الجنائزية. تبلغ المساحة الكلية للمدينة 277 كيلومتر مربع كم2.
* يتبع مدينة الأقصر 6 شياخات هي:
v    مدينة الأقصر
v    العوامية
v    منشأة العمارى 
v    الكرنك القديم
v    الكرنك الجديد
v    القرنة
v    الأقصر تبعد عن جنوب القاهرة بنحو 670 كم و عن شمال مدينة أسوان بحوالي 220 كم.
 تحتفل مدينة الأقصر بعيدها القومي في 4 نوفمبر و هذا التاريخ يوافق ذكرى إكتشاف مقبرة الملك توت عنخ امون أحد ملوك الأسرة 18 الفرعونية على يد الأثرى الإنجليزى هيوارد كارتر.
مدينة الأقصر بها عدد 208 مدرسة وعدد 2 كلية ومعهد.
 تبلغ المساحة الزراعية 39446 فدان والمساحة القابلة للإستصلاح حوالي 45000 فدان، ومن أهم المحاصيل الزراعية قصب السكر - القمح - الذرة الشامية – البرسيم. 


* معبد الأقصر: 
أنشأ هذا المعبد الملك "امنحتب الثالث" (1397-1360 ق.م) وقد أقام من قبلة الملك "تحتمس الثالث" (1490 - 1436 ق.م) مقاصير زوارق ثالوث طيبة المقدس كما قام الملك " توت عنخ آمون " (1348 - 1337 ق . م) باستكمال نقوش جدرانة واضاف اليه الملك "رمسيس الثانى" (1290 - 1223 ق. م) الفناء المفتوح والصرح والمستلين التي هاجرت احداهما واستقرت في ميدان " الكونكورد " بباريس. 


* معابد الكرنك:
الكرنك كلمة عربية تعني القرية الحصينة، أما المصريون القدماء فقد أسموه أجمل وأعظم بيوت الإله آمون. ويقع المعبد على بعد ثلاثة كيلومترات شمال موقع مدينة الأقصر ويرتبط بمعبد الأقصر بطريق الكباش، وقد شيد هذا المعبد لعبادة الإله آمون رب طيبة وقد بدء فى تشييده منذ الأسرة الثالثة (2780- 2680 ق . م)، ثم الدولة الوسطى إلى أن جاء ملوك الدولة الحديثة (1570-1320 ق.م) فساهموا بنصيب وافر في عمارته ، والمعابد مقامة على مساحة 63 فدان.


* متحف الأقصر للفن المصرى القديم:
أنشأ هذا المتحف عام 1975 كمتحف إقليمي يعرض فيه بعض ما يتم إكتشافه بالمنطقة أثناء أعمال الحفائر والتنقيب عن الآثار. وقد شيد هذا المتحف بأسلوب معماري فريد مستخدماً احدث أساليب العرض المتحفي، التي تبرز الناحية الجمالية للآثار المعروضة بإستخدام البقع الضوئية. وبه جناح مخصص لعرض آثار خبيئة معبد الأقصر التي تم الكشف عنها في 22 يناير عام 1989.

* عرض الصوت والضوء بمعابد الكرنك:
هذا العرض يحكى بالصوت يصاحبه موسيقى تصويرية غاية في الإبداع، قصص تاريخ طيبة وسيرة ملوكها العظام الذين حكموا مصر وسادوا العالم وقت أن كانت الأقصر حاضرةً لمصر قاطبة ومستقراً لعروش ملوكها، كما يجتذب الأنظار إلى مواقع الأحداث التي تروى في ذلك الحشد الهائل من المعابد والهياكل وأبهاء الأعمدة والتماثيل العملاقة في عرض مبهر يجل عن الوصف، ويتم العرض بسبع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليابانية والإيطالية والأسبانية، وتستغرق مدة العرض ساعة ونصف يمضى فيها المشاهد وقتاً خيالياً مع أحداث التاريخ المصرى القديم بكل عظمته وجلاله.


* وادي الملوك:
هو المنفرج بين جبال القرنة لاذا اختاره ملوك طيبة ليكون مُستقراً لمومياواتهم، وقد كان الملك " تحتمس الأول " أحد ملوك الأسرة 18، هو أول ملك دفن فى هذا المكان، ثم أعقبه ملوك الأسرات 18 و19 و20.
ومن أشهر المقابر:
v    مقبرة الملك " توت عنخ آمون (1348 - 1337 ق. م) والتي اكتشفت عام 1922 كاملةً، مقبرة سيتي الأول، مقبرة رمسيس السادس، مقبرة رمسيس التاسع، مقبرة حور محب، والجدير بالذكر انه يوجد بوادي الملوك عدد 62 مقبرة مفتوحة للزيارة، كما يعتبر وادي الملوك هو المنطقة الأثرية الأولى في أي برنامج لزيارة المعالم الأثرية لمدينة الأقصر.
v    معبد الدير البحري: هو المعبد الجنائزي للملكة " حتشبسوت" (1490-1469ق.م) أعظم وأشهر ملكات مصر، وقد ارتقت عرش مصر بعد وفاة " تحتمس الثاني ". ويعتبر هذا المعبد فريد فس تصميمه المعماري، وقد صممه لها مهندسها "سنموت" الذي أحبتة ورفعتة من ساحة عامة الشعب إلى مشارف القصر الملكي، والجدير بالذكر أن هذه الملكة هي أول من وقع بروتوكولاً تجارياً في التاريخ، بين مصر وبلاد بونت، الصومال حالياً.
v    تمثالا الملك أمنحتب الثالث تمثالا ممنون:  هما كل ما تبقى من المعبد الجنائزي للفرعون "امنحتب الثالث"، ارتفاع الواحد منهما 19.2 متر وقد أقامها ليتصدرا مدخل معبده، الذي تهاوى واندثرت معالمه وبقى هذان التمثالان ليظلا شاهداً على عظمة ذاك المعبد وقوة مشيده. ولهذين التمثالين أسطورة نسجها حوله الإغريق إبان حكمهم لمصر، إذ انه عندما تصدع أحد هذين التمثالين كان يصدر منه صفير في الصباح الباكر نتيجة مرور الهواء بين شقوقه فاعتقد اليونانيون أن روح القائد " اجا ممنون " الذي فقد فى حرب طروادة ، قد سكنت هذا التمثال وهو يناجى أمه " آيوس" إلهة الفجر كل صباح وكانت دموعها هي الندى، لكن هذا الصوت توقف عندما تم ترميم التمثال. 
v   وادي الملكات: من أشهر المقابر في هذا المكان مقبرة الملكة نفرتارى زوجة الملكة رمسيس الثاني، مقبرة الأمير أمن حر خبشف ابن رمسيس الثاني، معبد الرمسيوم. شيدة الملك " رمسيس الثانى " من ملوك الأسرة 19 ومسجل على جدرانة معركة قادش ومناظر دينية مختلفة تمثل علاقة الملك بالآلهة والإلهات.
v   معبد مدينة هابو: شيدة الملك " رمسيس الثالث " من ملوك الأسرة 20 وسجل على جدرانة وصروحه مناظر تمثل حروبة مع شعوب البحر المتوسط ومناظر دينية وأخرى تمثل الألعاب الرياضية وثالثه تمثل الصيد البري …. الـخ ومما يجدر ملاحظته قصر الملك رمسيس الثالث وبقايا معبد جنائزي يرجع للأسرة 18 وآخر يرجع للأسرة 25 ويحيط بكل هذه المجموعه سور عالي من اللُبن.
v   مقابر الأشراف: وتعتبر مناظر هذه المقابر سجلاً حافلاً يتناول فروع الحياه المصرية وتعتبر مصدراً هاماً لدراسة الإجتماعية الإدارية في عصر الدولة الحديثة، ومن أشهر هذه المقابر مقبرة منا، مقبرة نخت مقبرة رع – موزا مقبرة رخمى- رع، مقبرة سن – نفر.
v   مقابر دير المدينة: وتختلف هذه المقابر إختلافاً واضحاً عن مقابر الأشراف، إذ اهتم العمال بحجرة الدفن فقط التي تميزت بموضوعاتها الدينية ومناظرها الجميلة وألوانها الرائعة وأشهر هذه المقابر مقبرة سن – نجم مقبرة باشدوا.
v   مدينة العمال: هي لمدينة التى سكنها فئة من الفنانين والنحاتين والحجارين الذين قام على أكتافهم ما شيد من مقابر ومعابد الأسرتين 20 – 19 .


يتبع


هل تعلم أن الماء ذلك المخلوق العجيب له شعور وله انفعال ولديه قدرة على التعبير وأنه يتأثر بذكر اسم الله عليه بشكل عجيب وذلك بتغير الشكل البلوري لجزيئاته د.زغلول النجار free counters